دمشق وأنقرة.. اتفاق لترميم المدارس المدمرة ومباحثات لتنفيذ مذكرة النقل الطرقي والترانزيت

في سوريا الجديدة بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، لا يمكن إنكار العلاقة الثنائية الواضحة في التعاون مع تركيا، فأنقرة هي الحليفة الأهم بالنسبة لدمشق على مختلف الأصعدة والمجالات، والواضح أن الاتفاقيات لن تتوقف بين الطرفين بل تستمر يوما بعد يوم.

توقيع بروتوكول مشترك لترميم المدارس السورية المدمرة

في آخر الجديد، وفي بيان مقتضب نشرته الوكالة السورية الرسمية “سانا”، وقعت وزارة التربية والتعليم السورية، مع نظيرتها التركية بروتوكولا للتعاون المشترك في ترميم المدارس المدمرة في سوريا.

هذا البروتوكول الذي تم توقيعه، اليوم الخميس، شمل أيضا، “توسيع فرص التعليم أمام الشباب السوري، وتوطيد الروابط التعليمية والثقافية بين البلدين”، وفقا لما ورد في البيان.

وكانت التربية السورية، ذكرت في مارس المنصرم، أن عدد المنشآت التعليمية المدمرة أو التي تحتاج إلى صيانة بلغ نحو 27 ألف منشأة في مختلف المناطق السورية، من بينها نحو 8 آلاف مدرسة مدمرة.

وصُنّفت المدارس المدمرة، إلى نحو 500 مدرسة تحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة، وزهاء 2000 مدرسة تحتاج إلى صيانة ثقيلة، وقرابة 5500 مدرسة تحتاج إلى صيانة متوسطة، بحسب وزارة التربية السورية.

دمشق وأنقرة تجتمعان لتفعيل النقل الطرقي والترانزيت

على صعيد آخر، وفي إطار استكمال خطوات تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة تفعيل النقل الطرقي والترانزيت بين البلدين، عُقدت اليوم الخميس، جلسة عمل موسعة في معبر باب الهوى الحدودي، جمعت وفدين رفيعي المستوى من سوريا وتركيا.

وضم الوفد السوري، معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية للشؤون الخارجية، إضافة إلى مديرَيْ معبرَي باب الهوى والسلامة، وعدد من المسؤولين الفنيين، فضلا عن ممثلين عن وزارة النقل السورية، بينما ضم الوفد التركي ممثلين عن وزارة النقل والبنية التحتية، وإدارة الهجرة، ووزارة التجارة.

الجانبان اتفقا، على وضع جدول زمني لتطبيق بنود المذكرة، وتفعيل اللجنة السورية التركية المشتركة للنقل الطرقي، تمهيدا لانطلاق التشغيل التجريبي للخط خلال الفترة القريبة القادمة، بعد استكمال الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة.

هذه الجلسة تعد خطوة مهمة لتنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعت بين سوريا وتركيا في إسطنبول قبل أسبوعين من الآن، حيث تهدف إلى إعادة تفعيل التعاون الثنائي في مجال النقل الدولي للبضائع والمسافرين، وتأسيس خط ترانزيت مباشر بين المعابر السورية والتركية بصيغة “النقل البري الدولي” واتفاقيات “الرو-رو”.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم