هجمات “الحوثي” ترفع كلفة التأمين في البحر الأحمر وتشعل أسعار الشحن عالمياً

في تصعيد جديد، أعادت جماعة "الحوثي" البحر الأحمر، إلى واجهة الخطر العالمي، بفعل هجماتها الأخيرة، والتسبب بإغراق السفن التجارية، وقتل عدد من البحارة المدنيين، لتشعل بذلك المخاوف الدولية من جديد، وتدفع بأسعار التأمين على السفن، إلى مستويات غير مسبوقة. 
في تصعيد جديد، أعادت جماعة "الحوثي" البحر الأحمر، إلى واجهة الخطر العالمي، بفعل هجماتها الأخيرة، والتسبب بإغراق السفن التجارية، وقتل عدد من البحارة المدنيين، لتشعل بذلك المخاوف الدولية من جديد، وتدفع بأسعار التأمين على السفن، إلى مستويات غير مسبوقة. 

في تصعيد جديد، أعادت جماعة “الحوثي” البحر الأحمر، إلى واجهة الخطر، بفعل هجماتها الأخيرة، والتسبب بإغراق السفن التجارية، وقتل عدد من البحارة، لتشعل بذلك المخاوف الدولية من جديد، وتدفع بأسعار التأمين على السفن، إلى مستويات غير مسبوقة.  

مصادر في النقل البحري، قالت لوكالة “رويترز“، إن تكاليف التأمين على الشحنات التي تمر عبر البحر الأحمر، ارتفعت إلى أكثر من الضعف، خلال الأيام القليلة الماضية، في ظل تصاعد هجمات الجماعة، في مشهد أعاد إلى الأذهان، ذروة التهديدات في 2024.  

من يدفع الثمن مع تصاعد هجمات “الحوثي”؟  

تصرفات جماعة “الحوثي” هذه، والتي تفتقر إلى أبسط الالتزامات القانونية، باتت تهدد الأمن البحري والتجاري العالمي، لا سيما وأن الجماعة لا تميز بين سفينة وأخرى، في قرصنة واضحة بحسب مسؤولين في شركات التأمين البحري.

مونرو أندرسون، رئيس العمليات في شركة “فيسيل بروتكت” المتخصصة بتأمين السفن، قال إن هجمات “الحوثي” الأخيرة، تشير إلى عودة الجماعة لسياسة “الاستهداف العشوائي”، مستنكراً حالة الخطر التي تفرضها الجماعة على ممر تجاري، هو من أهم الممرات في العالم.  

وبحسب بيانات “رويترز”، فإن جماعة “الحوثي” استهدفت أكثر من 100 سفينة خلال الفترة من تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 وحتى نهاية 2024، ما دفع شركات الشحن تعيد النظر في خطوطها، في حين فضل بعضها تغيير المسار نحو رأس الرجاء الصالح، رغم ارتفاع التكلفة ومدة الرحلة، هرباً من نيران “الحوثي”.  

صمت دولي يدفع “الحوثي” لاستعراض جرائمه في البحر  

ورغم إعلان الولايات المتحدة، في أيار/ مايو الماضي، عن اتفاق غير معلن مع جماعة “الحوثي”، لوقف استهداف السفن، فإن الصمت الدولي مؤخراً حفز الجماعة على معاودة هجماتها بشكل أعنف، في حين تدعي أن السفن المستهدفة تربطها علاقات مباشرة مع إسرائيل، في خطوة مفضوحة باتت لا تنطلي على أحد، غير عابئة بمصالح الشعب اليمني، كما تؤكد أنها أداة لتنفيذ الأجندة الإيرانية في المنطقة، لا سيما بعد هزيمتها الأخيرة في حربها مع إسرائيل.

ووسط هذا التصعيد، نشرت جماعة “الحوثي” لقطات مصورة لاستهداف سفينة إترنيتي سي”، وقتل أربعة بحارة وخطف آخرين، في خطوة اعتبرها مراقبون “استعراضاً إجرامياً”، يذكر بأساليب الميليشيات الإرهابية. 

ويعكس تصعيد جماعة “الحوثي”، إصرار الجماعة على إقحام اليمن في صراعات لا تعنيها، مستخدمة الموانئ والمياه اليمنية لفرض أجندة إيرانية، تتجاوز مصالح اليمنيين، الذين سيدفعون الثمن باهضاً من اقتصادهم وعلاقاتهم الدولية، فإلى متى تستمر هذه الجماعة بجر البلاد إلى الهاوية، خدمة للأجندة الإيرانية؟

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم