أعلن “الهلال الأحمر الكردي”، إطلاق حملة لجمع التبرعات من أجل المتضررين في مدينة السويداء جنوبي سوريا، جراء الأحداث الدامية التي طالت المدينة وسكانها.
“الهلال الأحمر الكردي” وتفاصيل الحملة
“الهلال الأحمر الكردي”، قال في بيان له: “في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في منطقة السويداء المنكوبة وتداعياتها على الحياة اليومية للسكان، تبرز الحاجة الملحّة للدعم الإنساني”.
وأضاف البيان، أنه “استجابة لهذا الواقع الأليم، يفتح الهلال الأحمر الكردي باب التبرعات المالية، ليكون جسرا لإيصال المساعدات العاجلة إلى من هم بأمسّ الحاجة إليها”.
ودعا “الهلال الأحمر”، في بيانه، من يرغب في المساهمة إلى زيارة مراكزه المنتشرة بمناطق “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا.
وفيما يخص من يودون التبرع من المقيمين خارج سوريا، أكد “الهلال الأحمر الكردي”، أنه يمكنهم تقديم الدعم عبر حساباته المخصصة للحملة، وهي الحساب المصرفي وحساب “Paypal”.
حصيلة قتلى أحداث السويداء
منذ أيام، يطالب أهالي السويداء بإعلانها مدينة “منكوبة”، جراء تردي الوضع الخدمي فيها من انقطاع في الكهرباء والإنترنت بالكامل، وشحة كبيرة في المياه والمواد الغذائية، مشددين على أنها تحتاج إلى تحرك عاجل، لا سيما في ظل وجود عشرات المفقودين دون معرفة مصيرهم إلى الآن.
وشهدت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، أسبوعا داميا، بعد اقتحامها من قبل القوات الحكومية السورية متمثلة بوزارة الدفاع ومدعومة بعشائر البدو بهدف السيطرة عليها، وارتكبت عناصر تابعة لوزارة الدفاع مجازر وجرائم وإعدامات ميدانية عديدة، أسفرت عن وقوع مئات الضحايا، واضطرت على إثر مواجهتها من فصائل درزية محلية ومعها ضغوط دولية، الانسحاب من المحافظة.
وفي أحدث حصيلة تتعلق بأحداث السويداء، ارتفع عدد القتلى في المحافظة إلى 1311 قتيلا من جميع الأطراف، وفق آخر توثيق أورده “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، قائلا، إن “من بينهم 637 شخصا من أبناء محافظة السويداء، منهم 196 شخصا، بينهم 28 امرأة و8 أطفال ورجل مسن، أُعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين.

