رغم اللقاءات المستمرة بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، إلا أن التحركات الإسرائيلية في جنوبي سوريا لم تتوقف، بل تشهد ارتفاعا في وتيرة التوغلات العسكرية في القرى والبلدات المحاذية للجولان السوري المحتل.
إذ أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، مهاجمة أهداف بريف محافظة القنيطرة أمس السبت، حيث استجوب أشخاصا وصادر أسلحة، حسب ادعائه.
مداهمة 4 أهداف
وفق بيان الجيش الإسرائيلي، فإن قواته داهمت أربعة أهداف في قرية حضر بريف القنيطرة. وأضاف: “في ضوء متابعة استخبارية مسبقة وتحقيق معمق في الميدان داهمت القوات أربع مناطق بشكل متزامن وعثرت على وسائل قتالية عديدة تاجر بها المشتبه فيهم.”

وقال البيان، الذي نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس“، إن قوات “اللواء 226” تحت قيادة “الفرقة 210” قامت خلال ساعات الليلة الماضية، بتعاون مع محققي الميدان في “الوحدة 504” بعملية لاستجواب عدد من المشتبه فيهم بالتجارة بالسلاح ميدانيًا في منطقة قرية حضر في جنوب سوريا.
بحسب البيان، فإن قوات “الفرقة 210” تنتشر في الميدان للعمل لمنع “تموضع عناصر إرهابية على الحدود السورية ولحماية مواطني دولة إسرائيل.”
وكانت وسائل إعلام محلية سورية، أفادت أمس السبت، بأن قوة إسرائيلية تمركزت في منزل شمال قرية طرنجة بريف القنيطرة وحولته لثكنة عسكرية. حيث استقدم الجيش الإسرائيلي، عربات عسكرية ونحو 40 عنصراً إلى المنزل، واتخذه مقراً لهذه القوات.
وأضافت أن القوة الإسرائيلية نصبت خياما بجانب المنزل، وحذرت أهالي المنطقة من الاقتراب، باعتبارها منطقة عسكرية.
يأتي ذلك، وسط تحليق للطائرات المسيرة الإسرائيلية في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة، في حين لم يصدر عن الحكومة السورية أي تصريح حول هذه الخروقات.
المباحثات قائمة
في ظل الانتهاكات الإسرائيلية، تتواصل جهود الوساطة بين الجانبين السوري والإسرائيلي، للتوصل إلى اتفاق أمني يخص الجنوب السوري، خاصة بعد التصعيد الإسرائيلي الأخيرة في أعقاب الأحداث التي وقعت في محافظة السويداء خلال تموز/يوليو الماضي.
وعقد اجتماع بين مسؤولين من الحكومة السورية والجانب الإسرائيلي في باريس في 24 تموز/يوليو الماضي، بحصور المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، وُصف بأنه “إيجابي”.
بينما وجهت الحكومة الإسرائيلية رسالة إلى حكومة دمشق تطلب فيها نشر جهاز الأمن العام في جنوبي سوريا بدلا من الجيش الذي تعارض انتشاره في المنطقة، وفق ما نقلت قناة “كان” الإسرائيلية.
- تحقيقات فساد تطال رئيس فرع الحماية والأمن الدبلوماسي في حمص
- من تركيا إلى البرازيل الواردات تتوسع والمنافسة تشتد.. هل يستفيد المستهلك السوري؟
- استهداف مطار عدن.. صواريخ تسقط قرب مدرج الطائرات
- عودة أزمة البنزين المغشوش في سوريا.. ماذا وجدت فحوص “سادكوب”؟
- عملية “فجر اليمن”.. هل يسرّع الارتهان لإيران نهاية “الحوثيين”؟

