كل المعطيات تشير إلى اقتراب سوريا وإسرائيل من توقيع اتفاق أمني بينهما، لكن متى سيكون موعد توقيع الاتفاق الذي سيجري برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ في هذه السطور سنبين تاريخ التوقيع المرتقب.
موعد توقيع الاتفاق بين سوريا وإسرائيل
في التفاصيل، وبحسب مصادر سورية رفيعة المستوى، فإن سوريا وإسرائيل ستوقعان اتفاقا أمنيا برعاية الولايات المتحدة في 25 سبتمبر المقبل من داخل أميركا.
وقالت المصادر، إن الاتفاق سيسبقه في يوم 24 من سبتمبر القادم، خطاب لرئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع في نيويورك، وذلك ضمن مشاركته باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأردفت المصادر وفقا لموقع “إندبندنت عربية”، أن تل أبيب ودمشق لن توقعا اتفاق سلام شامل في المستقبل القريب وسيقتصر الاتفاق على الجانب الأمني لوقف التوترات بين سوريا وإسرائيل.
وكان مصدران سوريان مطلعان، أفادا بأن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اجتمع الثلاثاء المنصرم، مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في باريس، لمناقشة ترتيبات أمنية في جنوب سوريا.
ويجري مسؤولون سوريون وإسرائيليون محادثات بوساطة أميركية حول تهدئة الصراع في جنوب سوريا، وأجريت جولة سابقة من هذه المحادثات في باريس في أواخر يوليو الماضي، لكنها انتهت من دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
تفاهمات بنسبة 80 بالمئة
بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”، فإن “النقاشات الأخيرة تركزت حول خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء”.
الاجتماع تناول أيضا، إعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا الموقعة عام 1974، والتي أنشئت بموجبها منطقة عازلة تحت إشراف الأمم المتحدة في هضبة الجولان المحتل.
وقبل أيام أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن معركة توحيد بلاده بعد أعوام من الحرب “يجب ألا تكون بالدماء والقوة العسكرية”، رافضاً أي تقسيم، ومتهما إسرائيل بالتدخل في الجنوب.
وقال خلال جلسة حوارية مع عدد من وجهاء محافظة إدلب في حضور وزراء وسياسيين بثها التلفزيون الرسم، “أسقطنا النظام في معركة تحرير سوريا ولا يزال أمامنا معركة أخرى لتوحيد سوريا، ويجب ألا تكون بالدماء والقوة عسكرية”، مؤكدا إيجاد آلية للتفاهم بعد سنوات منهكة من الحرب.
وأول أمس الأربعاء، أشارت قناة “العربية” نقلا عن مصادر خاصة، إلى أن لقاءات مسؤولي دمشق وتل أبيب في العاصمة الأذرية باكو والفرنسية باريس، أفضت إلى توافق الطرفين على نحو 80 بالمئة من النقاط.
ولفتت المصادر، إلى أنه تم الاتفاق بين دمشق وتل أبيب على استمرار مباحثاتهما الأمنية في باكو وباريس، موضحة أن الترتيبات الأمنية في الجنوب السوري شبه منتهية.

