ارتفعت وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي في الآونة الأخيرة، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات توغل وتفتيش للمنازل، تخللها اعتقال مواطنين سوريين ونقلهم إلى الداخل المحتل.
ويأتي ذلك في ظل ارتفاع حدة التوتر بين دمشق وتل أبيب على خلفية استهداف الجيش الإسرائيلي بغارات جوية محيط تل المانع في الكسوة جنوبي العاصمة، حيث أجرى عملية إنزال جوي وسحب أجهزة تعقب.
تفتيش للمنازل
منتصف ليلة أمس السبت، توغل الجيش الإسرائيلي في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أجرى عمليات تفتيش للمنازل، من دون تسجيل حالات اعتقال.

بحسب شبكة “درعا 24” المحلية، فإن قرية العشة شهدت انتشارا عسكريا لقوات الاحتلال، حيث اقتحمت 30 سيارة عسكرية محملة بالجنود القرية.
وقال مصدر محلي من القنيطرة لـ “الحل نت”، إن القوات المتوغلة في القرية نفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، قبل أن تنسحب وتعود إلى الداخل المحتل.
وتزامن ذلك مع تحليق طائرات مسيرة إسرائيلية (درون) في أجواء المنطقة الشمالية الممتدة من جباتا الخشب وصولا إلى طرنجة، مع تركز التحليق فوق جباتا الخشب، وفق ما ذكرت “درعا 24”.
عمليات اعتقال
أمس الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال مشتبها بهم بزعم التورط في “ترويج نشاطات إرهابية ضد قواته، خلال سلسلة عمليات ليلية جنوبي سوريا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن “قوات الفرقة 210 وبمشاركة محققي الميدان من الوحدة 504 اعتقلت في الأيام الأخيرة عددًا من المشتبه بهم الذين تورطوا في ترويج نشاطات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع في جنوب سوريا” خلال مجموعة من العمليات الليلية.
وأشار إلى العثور على وسائل قتالية في المناطق التي عملت بها، خلال عمليات التمشيط التي نفذتها القوات.
أدرعي أكد مجددا أن قوات “الفرقة 210” تواصل انتشارها في المنطقة وتعمل على إحباط محاولات تمركز ما وصفها بـ “عناصر الإرهاب” في المنطقة، وذلك “بهدف ضمان أمن مواطني دولة إسرائيل.”
وكانت عدة آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، أمس الجمعة، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، حيث داهمت منزلاً وقامت بتفتيشه، وفق “الإخبارية السورية”. في حين نفذت القوات الإسرائيلية عملية مداهمة في قرية رويحينة بريف القنيطرة، يوم الخميس، واعتقلت شابين.
وجاءت سلسلة عمليات التوغل الأخيرة بعد اعتداءات متكررة على الأراضي السورية خلال الأيام الماضية، آخرها الهجوم الجوي على منطقة الكسوة في ريف دمشق، التي أدت إلى وقوع قتلى وجرحى من الجيش السوري، في حين نفذت القوات الإسرائيلي عملية إنزال جوي وفككت أجهزة تنصت وسحبتها من المنطقة.
- بعد سقوط الأسد.. مبادرة سورية تطالب بمواصلة دعوى التعذيب أمام “العدل الدولية”
- الغش والتهديدات في امتحانات سوريا.. ماذا تكشف شهادات عن نزاهة الدورة 2026؟
- 831 مليون دولار شهرياً.. لماذا تعاني سوريا فجوة كبيرة في النفط والغاز؟
- استهدافات ومداهمات وقتلى.. لماذا تتصاعد الحوادث الأمنية في درعا؟
- من 20 إلى 200 مليار دولار.. هل تعكس أرقام الشرع نمواً فعلياً في الاقتصاد السوري؟

