في أول ظهور له بمنصب المدير العام للمؤسسة العامة للسينما، عقد الفنان السوري جهاد عبدو، مؤتمرا صحفيا في دار الأوبرا وسط دمشق، أعلن فيه عن أول حدث سينمائي بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
سوريا والحدث السينمائي الأول بعد سقوط الأسد
الحدث السينمائي جاء بعنوان تظاهرة “أفلام الثورة السورية” من 15 حتى 18 سبتمبر الجاري، وستعرض الأفلام المشاركة في 3 مواقع رئيسية في العاصمة دمشق، وهي صالة الدراما في دار الأوبرا، وكندي دمشق، بالإضافة إلى كندي دمر.
وتسعى التظاهرة إلى تسليط الضوء على مسار “الثورة السورية” وتوثيق نضالات الشعب السوري من أجل تحقيق الحرية، فيما أشار الفنان عبدو إلى أن برنامج عرض الأفلام، متكامل مبني على استراتيجية محددة من ناحية إدراج العروض وتواقيت عرضها وتفاصيلها.
وبينما لفت عبدو، إلى أن معظم الأفلام التي ستعرض تشترك في موضوع واحد وهو الثورة، فإنه شدّد على أن “حكايا الأفلام ولدت من رحم الألم وتحولت إلى ومضات قوة وحب وأمان”.

وقال عبدو، إن “هذه الأفلام ليست مجرد صور على الشاشة، بل هي مرآة لأحلام قاومت الانكسار لأحلام صانت الأمل حتى تحققت بعودة الوطن إلى حضن الحياة”.
عدد الأفلام المشاركة في التظاهرة
حول اختيار الأفلام للمشاركة في التظاهرة، أوضح مدير عام المؤسسة العامة للسينما، بأن هناك أكثر من 56 فيلما قدمت إلى التظاهرة الفنية، تراوح بعضها بين الجيد جدا والمتوسط، والهدف الرئيسي هو “أن تكون الكاميرا صوت الحقيقة في زمن الصمت”.
عبدو أضاف، أن المؤسسة في خطتها القادمة عازمة على إطلاق مسابقة لإنتاج أفلام قصيرة جديدة قابلة للدعم وفق الميزانية المتاحة، ضمن آلية مدروسة تشرف عليها لجان فنية متخصصة، موجها دعوة لجميع السوريين للمشاركة في فعاليات التظاهرة، باعتبارها “تمثل نافذة سينمائية تنقل تجربة الثورة السورية بصدق وعمق”.
من جانبها، أكدت رئيسة لجنة التنظيم الخاصة بالتظاهرة، لمى طيارة، أن الحصول على الأفلام لم يكن صعبا، وأكدت أن كل الأفلام تعكس تضحيات “الثورة السورية”.
ولفتت طيارة، إلى أن القائمة النهائية ضمت 20 فيلما بين روائي وتسجيلي، طويل وقصير، فيما نوهت إلى وجود أفلام أجنبية تحكي عن قضايا السوريين ببطولة سورية.

