مقتل 7 “حوثيين” وجنديين في معارك بمحور الرزامات شمالي صعدة

سقط قتلى وجرحى من القوات الحكومية اليمنية وجماعة "الحوثي" الموالية لطهران، اليوم الجمعة، إثر مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين في جبهة الرزامات بمديرية الصفراء شرق محافظة صعدة، أقصى شمالي اليمن.

سقط قتلى وجرحى من القوات الحكومية اليمنية وجماعة “الحوثي” الموالية لطهران، اليوم الجمعة، إثر مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين في جبهة الرزامات بمديرية الصفراء شرق محافظة صعدة، أقصى شمالي اليمن.

وقالت مصادر عسكرية إن جماعة “الحوثي” شنّت هجوماً من عدة محاور على مواقع تابعة للجيش في جبال الرزامات، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت لساعات، استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة. 

وبحسب المصادر، تمكنت قوات الجيش في نهاية المواجهات من احتواء الهجوم، وإجبار العناصر المهاجمة على التراجع، عقب تنفيذ عملية عسكرية معاكسة في عدد من المواقع الجبلية بالمحور. 

اشتباكات في واحدة من أعقد الجبهات 

وذكر موقع “سبتمبر نت” التابع للقوات المسلحة اليمنية، أن جماعة “الحوثي” دفعت بأعداد كبيرة من مقاتليها في محاولة لإحداث اختراق في مواقع الجيش المتقدمة بمحور الرزامات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من استعادة زمام المبادرة والحفاظ على مواقعها العسكرية. 

ووفقاً للإعلام العسكري، أسفرت المواجهات عن مقتل سبعة من عناصر جماعة “الحوثي” وإصابة آخرين، إضافة إلى تدمير معدات وآليات عسكرية، فيما قتل جنديان من القوات الحكومية، وأصيب اثنان آخران.

وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق من جماعة “الحوثي” بشأن تفاصيل المواجهات، أو حجم الخسائر التي أُعلن عنها. 

الرزامات.. جبهة مشتعلة رغم التهدئة 

وتٌعد جبهة الرزامات في مديرية الصفراء، من أكثر الجبهات نشاطاً في محافظة صعدة، نظراً لطبيعتها الجبلية المعقدة، وموقعها القريب من مناطق النفوذ الرئيسية لجماعة “الحوثي”.

مجاميع من قوات الجيش اليمني بقيادة اللواء ياسر مجلي قائد محور علب في جولة تفقدية في إحدى جبهات القتال في صعدة

وخلال الأشهر الماضية، شهدت جبهات عدة في مأرب وتعز وصعدة مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية و”الحوثيين”، رغم تراجع العمليات العسكرية الواسعة مقارنة بالسنوات السابقة. 

ويرى مراقبون أن استمرار الاشتباكات في بعض الجبهات يؤكد هشاشة حالة التهدئة غير المعلنة في اليمن، في ظل تعثر مسار التسوية السياسية، واستمرار التوترات العسكرية على خطوط التماس. 

كما تشير المواجهات المتكررة في صعدة إلى تمسك الطرفين بالحفاظ على مواقع النفوذ الاستراتيجية، لا سيما في المناطق الجبلية التي تمنح أفضلية عسكرية في السيطرة والمراقبة الميدانية. 

وأكدت القوات الحكومية، في بيان، أن وحداتها في محور الرزامات لا تزال في حالة جاهزية قتالية للتعامل مع أي تصعيد جديد، متهمة جماعة “الحوثي” بمواصلة تنفيذ خرق التهدئة في عدد من جبهات القتال.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم