قبل انطلاق صافرة البداية، يتصدر كأس العالم 2026 واجهة النقاش على منصة “إكس” بسبب قرارات حاسمة تمس الجماهير والتحكيم، وتضع التنظيم تحت ضغط مبكر.
أبرز العناوين جاءت من الولايات المتحدة، حيث تزامنت قرارات الدخول والتأشيرات مع إجراءات “فيفا” على التذاكر، لتتحول التحضيرات إلى اختبار صعب للبطولة الأكبر في تاريخ المونديال.
قرارات أمنية وتأشيرات تهز المدرجات والتحكيم في كأس العالم 2026
أعلن “فيفا” سحب الحصة الرسمية من تذاكر مشجعي إيران لمباريات منتخبهم على الأراضي الأميركية، مع تداول واسع لكون القرار مرتبطاً بقيود دخول وعقوبات أميركية، ما يعني غياباً جماهيرياً مؤثراً عن مباريات كان يُنتظر أن تشهد حضوراً لافتاً.
وتوسعت التداعيات لتشمل مواجهة إيران أمام مصر، إذ جرى الحديث عن منع حضور جماهير إيران لأسباب أمنية، بينما حاول الاتحاد الإيراني تخفيف التوتر بطلب ارتداء شارات سوداء في المباراة تزامناً مع عاشوراء.
وفي ملف التحكيم، مُنع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكه تأشيرة سارية، لينتهي الأمر باستبعاده من قائمة حكام البطولة قبل 48 ساعة من الانطلاق، ما فتح باب التساؤلات حول بروتوكولات الاعتماد والسفر.
وامتد الجدل إلى حالات أخرى مرتبطة بإلغاء تأشيرات ومنع دخول بعض العاملين والمشجعين، بينهم مصور للمنتخب العراقي، لتتحول قصة الدخول إلى أميركا إلى عنوان يومي يسبق الكرة داخل الملعب.
الافتتاح والتحضيرات: قوانين صارمة وإصابات تضرب القوائم
على الجانب الفني، أعلن “فيفا” قوانين تحكيمية أكثر صرامة للمونديال، بالتزامن مع الكشف عن طواقم تحكيم مباريات اليوم الافتتاحي، وبينها طاقم برازيلي كامل لمباراة المكسيك وجنوب أفريقيا، في خطوة تهدف لفرض إيقاع انضباطي منذ المباراة الأولى.
على مستوى المنتخبات، تلقى منتخب البرازيل ضربة بإصابة عضلية أبعدت الظهير ويسلي عن القائمة، ليتم استدعاء إيدرسون بديلاً، ضمن موجة استبعادات فرضتها الإصابات في الأيام الأخيرة من التحضير.
وبين قرارات التذاكر والتأشيرات وتحديثات التحكيم، يدخل كأس العالم 2026 أسبوعه الافتتاحي بأخبار ساخنة خارج الخطوط، فيما تنتظر الجماهير أن تُحسم العناوين الكبرى داخل المستطيل الأخضر.

