فصائل المعارضة تستعد للتقدم نحو حمص.. ماذا عن الجنوب السوري؟

فصائل المعارضة تستعد للتقدم نحو حمص.. ماذا عن الجنوب السوري؟

بعد تقدم فصائل المعارضة وسيطرتها على مدينة حماة، تتجه أنظارها نحو محافظة حمص، وسط سوريا، إذ أعلن القيادي في “إدارة العمليات العسكرية”، المقدم حسن عبد الغني، السيطرة على مدينة حماة، بعد “اكتمال عمليات التمشيط بنجاح.”

بينما بدأت الفصائل بالتحضير لعمل عسكري على محافظة حمص، حيث باتت تبعد نحو 40 كيلو مترا عن مركز المحافظة، بينما وردت أنباء لـ “الحل نت” عن انسحاب قوات النظام من مدينة الرستن.

من حماة إلى حمص

في اليوم التاسع لعملية “ردع العدوان”، أعلنت “إدارة العمليات العسكرية” السيطرة الكاملة على مدينة حماة، إذ بدأت الفصائل بالتحضير لعمل عسكري على محافظة حمص، التي أصبحت تشهد انسحابات في بعض مدنها.

مقاتلون من “هيئة تحرير الشام” يقودون مركبة عسكرية في الراشدين بمحافظة حلب، سوريا، 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. رويترز/محمود حسنو

وقال القيادي في “إدارة العمليات العسكرية”، المقدم حسن عبد الغني: “حمص تترقب قدوم قواتنا”، مردفاً: “إلى أحرار سوريا، لقد اقتربت لحظة الحرية بإذن الله، فكونوا على أهبة الاستعداد لننهي عهد الاستبداد إلى الأبد بعون الله”.

“فصائل المعارضة تبعد 40 كيلو متراً عن مركز مدينة حمص، ومدينة تلبيسة أصبحت خارج سيطرة النظام السوري”، بحسب مصدر عسكري لـ “الحل نت”.

وأضاف المصدر العسكري، أن قوات النظام أخلت مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، بينما سحبت عدداً من الآليات والعربات المدرعة من كتيبة الهندسة، شمالي الرستن.

طائرات شاهين المسيّرة ضربت مقر “الفرقة 27” التابعة لقوات النظام قرب قرية تير معلة بريف حمص الشمالي، وفق المصدر ذاته.

بعد دخول فصائل المعارضة إلى مدينة السلمية، باتت الفصائل على أبواب الحدود الإدارية لمحافظة حمص، حيث شهدت حركة نزوح جماعية لأبناء الطائفة العلوية من أحياء المدينة إلى الساحل السوري، رغم طمأنة “هيئة تحرير الشام” لهم، وتأكيدها على أن هناك تعليمات صارمة بعدم التعرض للطوائف والأقليات، بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

ودخلت مجموعات من هيئة تحرير الشام مدينة السلمية شرق مدينة حماة دون قتال بعد اتفاق مع عقلاء المدينة و”المجلس الإسماعيلي”، الذي أعلن اتخاذ موقف الحياد وعدم استخدام السلاح بوجه أي سوري.

ماذا عن الجنوب السوري؟

بعد التقدم المتسارع لفصائل المعارضة في الشمال السوري، قال قائد عسكري سابق في المعارضة السورية، لـ “الحل نت”، إن هناك تحضير لعمل عسكري مرتقب، يشمل محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق.

وأشار المصدر إلى تشكيل غرفة عمليات موحدة لقيادة المعارك، أي إن التحرك سيكون تحت مظلة واحدة.

المحافظة الجنوبية، التي خضعت للتسوية في عام 2018، شهدت خلال الأيام الماضية تحركات فردية، حيث هاجمت مجموعات حواجز لقوات النظام، كان آخرها اسـتهداف حاجـز للأمن السياسي في بلدة عقربا بريف درعا الشمالي، اليوم الخميس.

وانتشرتْ مؤخراً العديد من البيانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعوا العناصـر الأمنيـة والعسـكرية العاملة في محافظة درعا، لـ “الانشقاق عن الجيـش والأجهزة الأمنيـة”، إذ ذكرت شبكة “درعا 24” المحلية أن 5 عناصر من العاملين في الأفـرع الأمنيـة، استجابوا لهذه الدعوات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى قرب الحدود مع سوريا، إذ قال مصدر سياسي إسرائيلي، إن تل أبيب ستقوم بإنشاء منطقة عازلة بالداخل السوري في الجولان في حال سقوط حمص.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم