جماعة “الحوثي” ترفض الكشف عن مصير موظفي الأمم المتحدة

ناشد عشرات الأسر اليمنية، جماعة “الحوثي” بسرعة الإفراج عن ذويها المعتقلين تعسفاً في صنعاء، منذ أكثر من عام، غالبية هؤلاء المعتقلين من العاملين لدى الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومحلية، في حين تعلو المطالبات الحقوقية لوضع حد لاستمرار الاحتجاز، دون وجود تهم واضحة.
ناشد عشرات الأسر اليمنية، جماعة “الحوثي” بسرعة الإفراج عن ذويها المعتقلين تعسفاً في صنعاء، منذ أكثر من عام، غالبية هؤلاء المعتقلين من العاملين لدى الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومحلية، في حين تعلو المطالبات الحقوقية لوضع حد لاستمرار الاحتجاز، دون وجود تهم واضحة.

تناشد عشرات الأسر اليمنية، جماعة “الحوثي” بسرعة الإفراج عن ذويها المعتقلين تعسفاً في صنعاء، منذ أكثر من عام، غالبية هؤلاء المعتقلين من العاملين لدى الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومحلية، في حين تعلو المطالبات الحقوقية لوضع حد لاستمرار الاحتجاز، دون وجود تهم واضحة.  

وتستمر جماعة “الحوثي” باحتجاز عدد كبير من العاملين في المنظمات الخارجية، حيث جرى اختطاف عدد منهم في حزيران/يونيو 2024، وأخرين في كانون الثاني/يناير 2025، دون أن توجه لهم أي اتهامات رسمية.  

مواجهة ابتزاز “الحوثي”  

الصحفي فارس الحميري قال في تغريدة على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، إن جماعة “الحوثي” ترفض حتى اليوم تقديم أي توضيحات بشأن أسباب الاعتقال أو الاجراءات المتبعة بحق الضحايا، كما لم تسمح للأهالي بمعرفة أماكن اعتقال ذويهم.  

وأوضح الحميري، أن أسر الضحايا تتابع الجهات الأمنية في صنعاء بشكل يومي، أملاً بالحصول على أي معلومات حول مصير ذويهمم أو لقاء المسؤولين عن اعتقالهم، مشيراً إلى أن جميع هذه المحاولات تواجه بالرفض بذيعة “الظروف الأمنية”، ما يفاقم من حالة القلق لدى أسر المعتقلين.  

وكشف الصحفي اليمني أن طبيعة الاعتقال لموظفي المنظمات، ذات تطابع سياسي بحت، للضغط على الأمم المتحدة والمنظمات التي كان يعمل فيها الضحايا، في “محاولة واضحة لابتزاز أقارب المعتقلين”.  

وأكد الحميري أن جماعة “الحوثي” في صنعاء أبلغت بعض أسر الضحايا، عن وجود إمكانية البحث عن وساطات كبرى للإفراج عن ذويهم، في حين يرى مراقبون أن هذا “المطلب تعجيزياً ولا يتناسب مع قدرات العائلات اليمنية.  

مطالبات حقوقية لا يسمعها أحد  

قالت منظمتي “العفو” الدولية و”هيومن رايتس ووتش”، أمس الجمعة، إنه “يجب على جماعة الحوثي الإفراج الفوري ودون شروط”، عن عشرات الموظفين لدى الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، “الذين احتجزوا تعسفاً على مدار العام الماضي”.  

وجاء في بيان مشترك للمنظمتيين، بأن للاعتقالات التعسفية التي نفذتها جماعة “الحوثي”، ضد العاملين في المنظمات الإنسانية، “تأثيراً مباشراً على إيصال المساعدات المنقذة للحياة”.

 

عناصر يتبعون لـ "الحوثيين" في اليمن - انترنت
عناصر يتبعون لـ “الحوثيين” في اليمن – انترنت

ومنذ حزيران/يونيو 2024، فقد نفذت جماعة “الحوثي” حملة اعتقالات واسعة ضد العمالين بالمجال الإنساني، حيث احتجزت 13 موظفاً من الأمم المتحدة، و50 موظفاً من العاملين في منظمات المجتمع المدني.   

ونفذت الجماعة ذاتها موجة اعتقالات جديدة، احتجزوا 8 موظفين لدى الأمم المتحدة، وعلى إثر هذه الاعتقالات أعلنت الأمم المتحدة تعليق جميع التحركات الرسمية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي”.  

وتشكل هذه الاعتقالات التي تنفذها جماعة “الحوثي”، جزءاً من الهجوم المستمر على الحيز المدني في مناطق سيطرتها، في حين تتصاعد الأصوات المطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

 

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم