عقب تقرير إعلامية أفادت بمنح قوات سوريا الديموقراطية (قسد) مهلة للاندماج في الحكومة السورية، نفى مصدر في “قسد”، أمس الاثنين، صحة المعلومات التي وردت في تقرير نُشر على موقع “ميدل إيست آي” البريطاني.
وجاء في التقرير الذي نشر على موقع “ميدل إيست آي”، أن الولايات المتحدة وتركيا منحتا “قسد” مهلة 30 يوما لإكمال اندماجها مع الحكومة السورية.
“قسد” تنفي المهلة
مدير المركز الإعلامي لـ”قسد” فرهاد شامي، نفى ما ورد في تقرير لموقع “ميدل إيست آي”، وقال فرهاد: “ينفي المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية ما ورد من ادعاءات في تقرير لموقع “ميدل إيست آي” حول قواتنا ودورها المستقبلي في سوريا، ونؤكد أن تلك المعلومات كاذبة وتهدف إلى تضليل الرأي العام بشكل متعمد”.

وقال مصدر في “قسد” لموقع “963+“، الذي لم يكشف عن هوية المصدر، إنهم “ينفون بشكل قاطع الادعاءات المتداولة في التقرير”، مؤكدا أن “أي خطوة في هذا الاتجاه لن تتم إلا في إطار تفاهمات سياسية، ومن خلال اندماج كتلة عسكرية موحدة ضمن الجيش السوري، وليس عبر ضم أفراد بشكل منفصل أو عشوائي”.
وأوضح المصدر أن “عملية الاندماج غير مرتبطة بجدول زمني محدد، بل تتوقف على سير الحوار والتفاهمات الجارية بين قسد وسلطات دمشق”.
وبحسب مصدر في الموقع فإنّ “الاجتماع الأخير الذي عقده الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس بارّاك كان إيجابيا”،
ولفت المصدر إلى أنه “من المقرر عقد لقاءات مستقبلية مع ممثلي الحكومة السورية لمتابعة النقاش حول القضايا العالقة”.
مهلة أميركية-تركية لـ”قسد”
نفي المصدر جاء بعد تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي”، قال فيه: إن الولايات المتحدة وتركيا منحتا قوات سوريا الديمقراطية مهلة 30 يوما لإكمال اندماجها مع الحكومة السورية، بحسب ما ذكرته مصادر مطلعة للموقع.
وأفادت مصادر لموقع “ميدل إيست آي” أن صبر الأميركيين والأتراك بدأ ينفد. خلال اجتماع في سوريا الأسبوع الماضي، منح مسؤولون أمريكيون وأتراك قوات سوريا الديمقراطية مهلة 30 يومًا للانضمام إلى حكومة دمشق”.
ووفقا لمصدر فإن “قسد” أبلغت أنه لن يتم دمج جميع وحداتها المسلحة في الجيش السوري. وسيتم نزع سلاح الوحدات المستثناة من الدمج، وستبقى السيطرة الكاملة بيد الحكومة السورية.
هذا وكان قد أوضح توماس باراك، السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، في عدة مقابلات وتصريحات هذا الشهر أن واشنطن تعارض مثل هذه المطالب وتفضل سوريا موحدة بأمة واحدة وجيش واحد، ودولة واحدة.
في وقت سابق من هذا الشهر، أجرى وفد من “قسد” محادثات مع مسؤولين في الحكومة السورية، بالإضافة إلى ممثلين أميركيين وفرنسيين. إلا أن هذه المحادثات لم تُسفر عن أي تقدم يُذكر.
- بعد سقوط الأسد.. مبادرة سورية تطالب بمواصلة دعوى التعذيب أمام “العدل الدولية”
- الغش والتهديدات في امتحانات سوريا.. ماذا تكشف شهادات عن نزاهة الدورة 2026؟
- 831 مليون دولار شهرياً.. لماذا تعاني سوريا فجوة كبيرة في النفط والغاز؟
- استهدافات ومداهمات وقتلى.. لماذا تتصاعد الحوادث الأمنية في درعا؟
- من 20 إلى 200 مليار دولار.. هل تعكس أرقام الشرع نمواً فعلياً في الاقتصاد السوري؟

