تحذير من صفحة مزورة تنتحل اسم “شام كاش” وتستهدف بيانات المستخدمين

حذّر تطبيق “شام كاش” من صفحة مزورة على فيسبوك تنتحل اسمه وصفته، وتستخدم علامة توثيق لإيهام المستخدمين بأنها جهة رسمية، قبل أن تروّج لخدمات غير متاحة عبر التطبيق، في محاولة للحصول على بيانات الحسابات وأموال أصحابها.

صفحة مزورة وخدمات وهمية

وقالت “شام كاش” عبر حساباتها الرسمية، الخميس 10 أيلول/سبتمبر، إن الصفحة تنتحل صفتها وتعرض خدمات من بينها التحويل بين الدولار والليرة السورية وتوثيق الحسابات الشخصية، داعية المستخدمين إلى عدم التعامل معها.

وأوضحت أن الصفحة تطلب من المستخدمين التواصل عبر الرسائل الخاصة، ثم تطلب بيانات حساسة تتعلق بحساباتهم، بينها البريد الإلكتروني وكلمة المرور، بما قد يتيح الوصول إلى الحسابات والاستيلاء على البيانات والأموال.

وأكد التطبيق أن التحويل بين الدولار والليرة السورية بهذه الطريقة غير متاح، وأن توثيق الحسابات يتم حصراً من خلال التطبيق الرسمي، وليس عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أو الرسائل الخاصة أو تطبيق واتساب.

بيانات لا يطلبها “شام كاش”

شدد التطبيق على أن فريق الدعم التابع له لا يطلب من المستخدمين كلمات المرور أو رموز التحقق لمرة واحدة (OTP) أو رموز الأمان أو أي بيانات سرية مرتبطة بالحساب.

وكان “شام كاش” قد حذّر في تنبيهات سابقة من روابط ورسائل تنتحل اسمه وتعرض خدمات وهمية، مؤكداً أن بيانات الدخول والرموز السرية يجب إدخالها حصراً داخل التطبيق الرسمي.

ودعا المستخدمين إلى عدم إرسال أي بيانات شخصية أو مالية إلى جهات تدّعي تمثيل “شام كاش”، والتحقق من مصدر أي طلب قبل الاستجابة له أو إجراء أي تحويل مالي.

تحذيرات سابقة ومخاوف

يأتي التحذير الجديد بعد تحذيرات سابقة من عمليات احتيال تنتحل اسم التطبيق، في وقت يواجه فيه “شام كاش” اعتماداً متزايداً من المستخدمين في التعاملات المالية وصرف رواتب موظفي القطاع العام.

وكانت تقارير في آذار/مارس الماضي قد تناولت شكاوى من تجميد حسابات وصعوبة الوصول إلى الأموال، فيما أوضحت إدارة التطبيق أن بعض حالات التجميد ترتبط بشبهات احتيال أو باستخدام الحسابات الشخصية في أنشطة مخالفة لشروط الاستخدام، بينها الصرافة غير المرخصة وتداول العملات الرقمية.

وتزامنت تلك الشكاوى مع توقف مؤقت للتطبيق، نفت الإدارة حينها أن يكون ناجماً عن اختراق، وقالت إن التوقف ارتبط بتبليغات استهدفت النطاق الإلكتروني للتطبيق.

وفي ظل اتساع الاعتماد على خدمات الدفع الإلكتروني في سوريا، ترفع الصفحات والحسابات المنتحلة مخاطر إضافية على المستخدمين، خصوصاً مع استخدام أسماء وعلامات رسمية لإضفاء المصداقية على طلبات الحصول على بيانات الدخول والرموز السرية.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم