قتل نحو 20 مدنياً، بينهم تسعة أولاد، في قصف طائرة هليكوبتر سورية مخيماً قرب الحدود الاردنية يقيم فيه نازحون هربوا من أعمال العنف في بلادهم.
وقال “المرصد السوري لحقوق الانسان” الذي يتخذ لندن مقراً له: “استشهد 12 شخصاً، بينهم تسعة أولاد تراوح أعمارهم بين أربعة أعوام وستة عشر عاماً، جراء قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مخيماً للاجئين على الحدود السورية- الأردنية قرب بلدة الشجرة في ريف درعا”.
وأدى القصف أيضاً إلى سقوط سبعة جرحى على الأقل، بينهم ثلاث نساء. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن “جميع الضحايا من المدنيين، وهم أشخاص هربوا من اعمال العنف في مناطق اخرى من محافظة درعا” الحدودية مع الاردن.
ويقول موظفو الاغاثة إن قصف المخيم لم يصب المنظمات غير الحكومية بصدمة فحسب وإنما دفعها إلى إعادة تقويم مخاطر إقامة مثل هذه المخيمات التي كانت تعد مناطق آمنة نسبيا قرب الحدود.
لكن المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين قالت إنه يتعين على دول مضيفة مثل الأردن ولبنان الاستمرار في السماح بدخول اللاجئين الفارين من العنف المتزايد في سوريا بحثاً عن ملاذ آمن في أراضي الدول المضيفة.

