لبنان لن يستقبل أي نازح سوري إلا إن كان هارباً من المعارك

Syrian refugees cross the Lebanese border

أبلغت السلطات اللبنانية المفوض السامي في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أن لبنان لن يقبل دخول أي نازح سوري إلى أراضيه إلا إذا كان النزوح بسبب معارك في المنطقة القادم منها.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في تصريح صحفي عقب اجتماع لجنة وزارية لمتابعة أوضاع النازحين السورين إنه “جرى طرح عدة نقاط تمحورت حول ضرورة الحد من النزوح السوري”.

وأضاف أنه تم ابلاغ مفوضية شؤون اللاجئين خلال الاجتماع أن من يغادر الأراضي اللبنانية إلى سوريا يكون قد أسقط عن نفسه صفة اللاجئ المعرف عنها بالمادة الأولى من اتفاقية جنيف لعام 1951.

وذكر أن المساعدات التي قدمتها الدول المانحة للنازحين العام الماضي لم تتخط 53 في المئة فيما بلغت النسبة حتى منتصف الشهر الجاري 23 في المئة فقط.

من جانبه قال غوتيريس الذي حضر الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء تمام سلام إنه تم اختيار لبنان لإحياء اليوم العالمي للنازحين “تقديراً لما تبذله الحكومة والشعب في استضافة أكثر من مليون نازح سوري وهو رقم يوازي ربع عدد سكان لبنان”.

وأكد ضرورة مساعدة لبنان وتوفير التمويل الكافي إلى اللاجئين السوريين الذين كان لهم تأثير خطير على الاقتصاد والأمن في لبنان.

يذكر أن مفوضية اللاجئين في لبنان كانت أعلنت في نيسان الماضي أن عدد النازحين السوريين المسجلين لديها وصل إلى المليون نازح، فيما يقدر العدد بنحو مليون ونصف المليون نازح بين دخول نظامي وغير نظامي.