قصف الطيران الاسرائيلي مواقع للجيش السوري النظامي في الجزء السوري من هضبة الجولان ليل الأحد الاثنين، ما أدى إلى مقتل عشرة جنود سوريين على الأقل.
وكشف مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الاثنين عن سقوط “عشرة جنود سوريين على الأقل في الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية محاذية للجولان السوري المحتل”، مشيراً إلى أن الطيران الإسرائيلي أطلق “تسعة صواريخ على المواقع العسكرية، ما أدى إلى تدمير دبابتين ومربضي مدفعية على الأقل”.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أكد وقت سابق، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن “الجيش ضرب الليلة بدقة 9 أهداف تابعة للجيش السوري ردا على الاعتداء التخريبي الذي ارتكب صباح أمس (الأحد) ضد مجموعة من المواطنين الإسرائيليين كانوا يقومون بأعمال صيانة غرب الجدار الأمني، وسط هضبة الجولان، وأدى إلى مقتل فتى إسرائيلي وجرح شخصين آخرين”.
وأضاف أدرعي في بيانه: “الأهداف التي رصدت إصابتها بدقة تشمل مقرات قيادة ومواقع إطلاق تابعة للجيش النظامي (السوري)”.
وكان الفتى البالغ من العمر 15 عاما قتل في الجزء المحتل من هضبة الجولان، في انفجار سيارة كان يستقلها مع والده الذي يعمل مقاولاً مع وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وفي بيانه وصف الجيش الإسرائيلي الانفجار الذي وقع جنوب القنيطرة الواقعة وسط الهضبة، “بالاعتداء المتعمد” على سيارة مدنية من سوريا.
من جانبه ندد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بالانفجار، وقال في اتصال هاتفي مع والد الفتى القتيل إن “أعداء دولة إسرائيل لا يتراجعون أمام أي شيء”، حسبما جاء في بيان لمكتبه.

