أوقفت القوى الأمنية اللبنانية “والد الطفل عباس” الذي قام بالاعتداء على الطفل “خالد وعمره 9 سنوات” بالضرب والتعذيب، بعد أن تحولت القضية إلى قضية رأي عام على إثر بث مشاهد التعنيف على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما تم توقيف المدعو: – ح. ط. الذي يشتبه بقيامه بتصوير ابن عمه عباس أثناء اعتداء الأخير على الطفل خالد، وسلمته إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية” لمباشرة التحقيق.
جاء ذلك بعد أن أعلنت السلطات اللبنانية أن أجهزة الأمن تمكنت الأحد من اكتشاف هوية عائلة لبنانية صورت ونشرت تسجيل فيديو لطفلها وهو يقوم بضرب طفل سوري بالعصا وتهديده، وذلك في وقت تحولت فيه القضية إلى مسألة “رأي عام” في لبنان، على ضوء تفاخر البعض بالتسجيل ومناقشة البعض الآخر للأبعاد “المذهبية” الذي يحمله.
وتمكن مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وبمؤازرة قوة من مفرزة الضاحية الجنوبية في وحدة الشرطة القضائية، من تحديد المكان الذي حصل فيه الاعتداء على الطفل: ـ خالد ن. (مواليد 2005) سوري الجنسية وهوية ذوي الطفل عباس ع. (مواليد2012) لبناني، حيث دهمتهم في محلة الرمل العالي.”
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلت الفيديو منذ صباح السبت، حيث حفلت بالتعليقات حول القضية، وخاصة على خلفية الانتماء المذهبي المحتمل للعائلة اللبنانية التي تقطن في منطقة شيعية تخضع لنفوذ حزب الله اللبناني، الذي يقاتل منذ أشهر في سوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد ضد المعارضة التي يغلب عليها الطابع السني.

