محمد المحيميد
أصدر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش ) قرارات تخص التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرته في الرقة ودير الزور، حيث قام بحذف عدة مواد من المناهج الدراسية في المدارس وهي التربية الفنية الموسيقية والتربية الوطنية والتربية والفنية التشكيلية والرياضة والقضايا الفلسفية و الاجتماعية و النفسية ولتربية الدينية الإسلامية والتربية الدينية المسيحية، على أن يتم تعويض هذه المواد بمواد من المناهج التابعة لوزارة التربية والتعليم التابعة للتنظيم.
وأوجبت القرارات تبديل جملة الجمهورية العربية السورية ووضع جملة الدولة الإسلامية بدلاً عنها، بالإضافة لحذف جميع الصور التي قالوا إنها “لا توافق الشريعة الإسلامية” في المناهج، وإلغاء النشيد العربي السوري من جميع الكتب.
وشددّ القرار على منع تدريس مفهوم الوطنية والقومية لأن “الانتماء للإسلام”، كما ورد في إحدى القرارات أنه يجب حذف الأمثلة التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية وسياسة الدولة الإسلامية وتعويض المعلم لها في مادة اللغة العربية.
ونوّه القرار إلى استبدال كلمة الوطن وسوريا وجميع المشابهات إلى الدولة الإسلامية، وحذف أي مثال في مادة الرياضيات يُذكر فيه الربا أو الفوائد الربوية أو الديمقراطية أو الانتخاب.
وشمل القرار تعديلاً كاملاً لمادة العلوم ليتم حذف نظرية داروين وكل النظريات التي تتحدث عن الخلق من العدم، ومع تذكير الطالب في مادتي الكيمياء و الفيزياء بأن القوانين “قوانين الله في الخلق” وأية مخالفة للتعميمات السابقة ستوجب المحاسبة .
كما أصدر التنظيم قراراً آخر للمعلمين والمعلمات نبههم لضرورة حضور الدورة الشرعية التي سيقيمها التنظيم عن طريق شرعيين و شرعيات التنظيم، ومنع أي معلم من ممارسة التدريس إلا إن كان قد تخرج من الدورة الشرعية .

