
قام بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بسحب ما تبقى له من عناصر جهاز الحسبة، في مدينة الطبقة في الرقة، واستبدلهم بـ”الشرطة الإسلامية”.
وقال أبو إبراهيم الرقاوي ( من حملة الرقة تذبح بصمت) إن التنظيم سحب عناصره المنتمين إلى جهاز الحسبة، وزجهم في المعارك التي يخوضها في كوباني ودير الزور، بعد ازدياد الخسائر بين مقاتليه.
يذكر أن مهمة جهاز الحسبة لدى التنظيم هي “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، بحسب ما يدعيه التنظيم، حيث كان عناصر الحسبة يقومون بالتأكد من ممارسة الناس لقوانين وقرارات التنظيم في الأماكن التي يسيطر عليها، ويحاسبون كل من يخالفها.

