اشتباكات بين داعش و YPG بريف حلب .. ومحاصرة 7000 مدني في بلدة القبة

11042619_474802446001759_95103757_n

حلب – جود المعماري

شن طيران التحالف الدولي صباح اليوم عدة غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في ريف كوباني الغربي.

وأكد مدير تنسيقية الشيوخ، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الغارات استهدفت حاجزاً لتنظيم الدولة في قرية جب الفرج (قرب بلدة الشيوخ فوقاني)، كما استهدفت أربع غارات أخرى بلدة الشيوخ تحتاني، فيما تتواصل الاشتباكات المتقطعة بين تنظيم الدولة ووحدات حماية الشعب (YPG) على أطراف بلدة الشيوخ.

ومن جهة أخرى، يعاني أكثر من سبعة آلاف مدني في قرى بلدة القبة، ومحيط جسر قرة قوزاق، من حصار خانق يفرضه تنظيم الدولة الإسلامية على تلك القرى، بحجة أنها “قرى تحكمها قوى كافرة”، وذلك بمنع جميع المدنيين من إدخال أية مواد غذائية وتموينية للمنطقة، مع انقطاع كافة الطرق المؤدية إليها. بالإضافة إلى منع وحدات حماية الشعب المدنيين في تلك القرى من التحرك لأنها “مناطق عسكرية” والسماح فقط للمرضى بالتوجه لكوباني.

وأوضح الناشط الإعلامي زكريا أبو البراء، في حديث لموقع الحل السوري، أن “المنطقة محاصرة وطرقاتها مقطوعة بشكل كامل، حيث يغلق التنظيم جسر قره قوزاق كونه منطقة عسكرية، ويمنع مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية المدنيين من التوجه لكوباني كونها الأخرى تفتقد لمقومات الحياة”. مشيراً إلى أن “هذه القرى يحدها من الطرف الجنوبي نهر الفرات ومن الغرب بلدة الشيوخ، التي تدور حولها اشتباكات عسكرية بين داعش ووحدات الحماية الكردية ومقاتلو الحر، ما يمنع المدنيين من الوصول إليها بل يتم إعتقال أي مدني يريد التوجه لجلب الغذاء والخبز منها” بحسب المصدر.

وأكد المصدر أن المدنيين “يستخدمون الزوراق لعبور نهر الفرات وجلب حاجياتهم بشكل يومي”، ما دفع تنظيم الدولة أمس إلى ثقب تلك الزوراق بشكل كامل، وإطلاق الرصاص على الزوراق المتجهة إلى قرى ريف منبج، المحاذية لقرى القبة من الجهة الأخرى للنهر. موضحاً أن تنظيم الدولة منع نقل المواد الغذائية والخبز لتلك القرى بحجة أنها “يحكمها الكفار وبلاد كفر”، وقام بتهديد جميع المدنيين الذي يعملون على خط نقل المواد.

وطالب عدد من الأهالي في حديث لموقع الحل السوري، جميع المنظمات الإغاثية والمدنية بضرورة التوجه لهذه القرى، التي تعاني حصاراً خانقاً يفرضه تنظيم الدولة، وتزيده الاشتباكات على أطرافها.