تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، صوراً تظهر بعض عناصر المعارضة وهم يقفون على حطام تمثال ابراهيم هنانو (أحد قادة الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي) في مدينة إدلب.
ويعتبر ابراهيم هنانو من أهم الرموز الوطنية في التاريخ السوري، حيث كان من قادة الثورة ضد الاحتلال الفرنسي، وشارك بمعارك عديدة ضد الفرنسيين، وشغل مناصب سياسية عدة في سوريا خلال حياته.
وكانت غرفة العمليات التابعة لجيش الفتح قد سيطرت على مدينة إدلب، خلال الأيام الفائتة، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، انتهت بانسحابه من المدينة.
وتلى ذلك إيعاز من الحكومة المؤقتة لطاقمها بالدخول والعمل من إدلب، ما دفع عبد الله المحيسني (الشرعي في جيش الفتح) إلى الرد على الحكومة المؤقتة بالقول إن “من سيحكم إدلب هم من سالت دماؤهم على ثراها”، كتعبير عن رفضه لدخول الائتلاف إلى المدينة.
وعلق بعض الناشطين على الصور المتداولة بأن هذا التمثال لحافظ الأسد. ولكن الصور تظهر بشكل واضح اسم ابراهيم هنانو تحت النصب التذكاري حيث أنه لا مجال للشك بأن هذا التمثال هو للزعيم ابراهيم هنانو.
يذكر أنه في الآونة الأخيرة جرى تدمير العديد من الآثار والتماثيل في سوريا والعراق، من قبل جماعات متطرفة، مثل تنظيم الدولة (داعش)، وبعض الفصائل المتشددة، بحجة أن هذه التماثيل “حرام ومنافية للشريعة”.

