اغتيال يحيى حوراني يعيد الاغتيالات إلى الواجهة في مخيم اليرموك

 مخيم اليرموك ـ هيثم نبيل

أعاد اغتيال مسؤول حركة حماس يحيى حوراني، إلى الواجهة مسلسل الاغتيالات في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين، الخاضع لسيطرة فصائل من المعارضة أبرزها أكناف بيت المقدس وجبهة النصرة،جنوب العاصمة السورية.

أبو صهيب هو المدرب الدولي والمعتمد من قبل منظمة الصليب الأحمر، وقد أصيب صباح أول أمس بطلق ناري، أثناء توجهه إلى مشفى فلسطين، نقل على إثره إلى خارج المخيم لتلقي العلاج، حيث توفي متأثراً بإصابته ، وفي حين نعت حركة حماس مقتل الحوراني في بيان رسمي، سجلت الحادثة ضد مجهولين.

وأفاد الناشط الإعلامي محمد العبد لله موقع الحل السوري، بأن العام الماضي شهد تنامياً في ظاهرة الاغتيالات داخل المخيم، سواء بين الناشطين المدنيين أو العسكريين، بدأت باغتيال بهاء صقر قائد كتيبة عبد لله عزام والمرافق السابق لخالد مشعل، زعيم حركة حماس، شهر آب الماضي، تبعه اغتيال القائد العسكري والناشط السياسي المعارض علي الحجة في تشرين الثاني من العام الفائت، والذي كان عرض تسليم نفسه للنظام السوري في شهر تشرين الأول، بصحبة تسعة مقاتلين آخرين مقابل إدخال الطعام إلى المخيم المحاصر .

وأضاف الناشط بأن شهر كانون الاول الفائت، شهد اغتيال مدير الملف الطبي في الهيئة الخيرية التابعة للجهاد الإسلامي، الناشط محمد عريشة (أبو العبد)، مؤسس هيئة همسة الطبية ورئيس تجمع أبناء اليرموك، ولم تمض ثلاثة أيام على مقتل أبو العبد، حتى قتل ممثل حركة فتح البارز أبو أحمد طيراوية برصاص مجهولين، كما سجل عام 2014 أيضاً مقتل أحمد السهلي وعبد الله بدر ، الناشطان في مجال الإغاثة.

كما أوضح الناشط المعارض، بأن عام 2015 شهد اغتيال مسؤول مؤسسة بصمة الإغاثية فراس الناجي في شباط الماضي، وفي حين نجا محمد طه، مسؤول الملف الإغاثي في الهيئة الوطنية االفلسطينية من محاولة اغتيال من قبل مجهولين أمام منزله، وقتل نمر حسين عضو المجلس المدني أمام منزله أيضاً، برصاص قناص.

وأوضح العبدالله، أن الفراغ الأمني وعدم وجود جهة تتولى التحقيق في ملابسات الاغتيال وتلاحق الفاعلين، أسهم بشكل كبير في تنامي ظاهرة الاغتيال، إضافة للخلافات بين فصائل المعارضة على تحييد المخيم أسوة بالأحياء المجاورة، والتي تشهد اتفاقيات مصالحة مع النظام السوري، إذ إن لائحة الاغتيالات تضم حتى الآن أسماء شخصيات بارزة وتتمتع بشعبية بين المدنيين، ومعروفة بسعيها لتحييد المخيم وفك الحصار المطبق عليه منذ ثلاثة أعوام .