محمد عمر – درعا
بعد أن دمر نحو 40% من المدارس في #درعا، وحرم آلاف الطلاب من حقهم في التعليم، جراء القصف الهمجي لطيران #قوات_النظام، خلال الأربع سنوات الماضية، يحاول الناشطون إعادة ترميم هذه المدارس لدفع عجلة التعليم للدوران من جديد.
و قال الأستاذ محمود قطيفان نائب رئيس الهيئة التعليمية بمحافظة درعا للحل السوري، ” لم تسلم المدارس من ضربات طائرات النظام، فكانت هدفاً أساسياً كما يبدو لشلّ العملية التعليمية، لكن حرصنا على مستقبل الطلاب الذين مضت عليهم مدة طويلة وهم بعيدون عن مقاعد الدراسة، دفعنا إلى إعادة ترميم العديد من المدارس و تأهيل الأقبية فيها لتصبح أماكن آمنة للتدريس بدلاً من الطوابق العلوية”.
وأضاف قطيفان أنه بالفترة الأخيرة أصبحت المنازل و الأقبية و المساجد أماكن بديلة للتدريس، حيث تم تجهيز مدرسة تضم عدة صفوف في السهول المحيطة بمدينة درعا، حرصاً على تعليم مايقارب 300 طفل، نزحوا من بيوتهم جراء القصف المستمرلقوات النظام”، وفق تعبيره.
ويذكر أن الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة بمدينة درعا، تضم 16 مدرسة بينها 4 مدارس فقط تصلح لاستقبال التلاميذ هذا العام.

