https://www.youtube.com/watch?v=NnpHpCz0uWc
مئات الورشات الصناعية هاجرت العاصمة الاقتصادي ( #حلب) بعد دمار غالبية أحيائها، لتبحث في الريف الأكثر أمناً عن أماكن يمكن لها فيها أن تستمر بالإنتاج… ورشة صغيرة لصناعة الأحذية أتاحت لها الظروف الاستمرار.. لم تغادر إلى #تركيا ولم تتوقف عن العمل كغالبية المعامل والورشات في حلب.. إنما وجدت في الريف مكاناً يمكنها من خلاله الاستمرار، على الرغم من الظروف القاسية.. بدءاً من المعارك المحيطة ووصولاً إلى قلة الموارد الأولية والخدمات.

