حصاد السابعة الإخباري.. الاثنين 15/02/2016

https://soundcloud.com/7al/15022016a

حصاد السابعة الإخباري 15-02-2016

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على قرية (عين دقنة) بريف حلب، الواقعة بين تل رفعت واعزاز، بعد قصف روسي مكثف على مواقع المعارضة، وقال ناشطون إن “ثلاثين عنصراً للقوات الديمقراطية قتلوا خلال المعارك مع المعارضة، وجراء القصف التركي”. ومشفى الأطفال في اعزاز يخرج عن الخدمة بعد استهدافه بصاروخ باليستي روسي.

أما في إدلب، استهدف الطيران الروسي مشفى (أطباء بلا حدود) في مدينة معرة النعمان بريف إدلب. وقال ناشطون إن القصف الروسي على المشفى أدى إلى دماره بشكل كامل ومقتل إربعة أشخاص وإصابة عشرةٍ آخرين بجروح.

وفي درعا، أعلن المجلس المحلي للمدينة، في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، مدينة درعا “مدينة منكوبة، وفق كامل المعايير الإنسانية”، بحسب قوله. وقال رئيس المجلس المحلي، إن المدينة “أصبحت مدينة منكوبة بكل ما تعنيه الكلمة، جراء الهجمة الشرسة للنظام المدعوم بالطيران الروسي، التي أدت لنزوح الآلاف، بالإضافة لنقص حاد بالمواد الغذائية وحليب الأطفال”.

دولياً، اتهمت الخارجية السورية تركيا بإدخال جنود أتراك إلى الشمال السوري، برفقة شاحنات أسلحة، إلى فصائل المعارضة، وذلك في رسالة أرسلتها إلى مجلس الأمن الدولي.. وروسيا تحذر من التدخل البري في سوريا، مهددة بأنه سيقود إلى حرب “شاملة وطويلة”.

دولياً أيضاً، قال وزير الخارجية السعودي (عادل الجبير) إن روسيا “ستفشل في إنقاذ رئيس النظام السوري”. متهماً الأسد بـ”قتل الأطفال واغتصاب النساء”، بحسب تعبيره. وأضاف الجبير إن النظام السوري “استعان بالجيش والمليشيات الأجنبية وإيران وفشلوا جميعاً”. مؤكداً أن “روسيا ستفشل كذلك”، وفق قوله.

في الشأن الاقتصادي، أعلن العشرات من سائقي التكاسي في القامشلي إضراباً على ثلاثة خطوط رئيسية في المدينة، وذلك “احتجاجاً على عدم زيادة الأجرة”، ما استدعى تدخل شرطة المرور التابعة للإدارة الذاتية وبلدية المدينة للنظر في مطالبهم. ويأتي إضراب السائقين في القامشلي بعد مطالبات، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، برفع التعرفة، نتيجة عدم تناسبها مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات، بحسب مصادر.

في الاقتصاد أيضاً… وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئةٍ وثمانٍ وثلاثين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئةِ وخمسٍ وثلاثين ليرة سورية.