حصاد السابعة الإخباري.. الأربعاء 24/02/2016

https://soundcloud.com/7al/24022016a

حصاد السابعة الإخباري 24-02-2016

أدى القصف الروسي على مدينة الأتارب في حلب إلى مقتل أربعة مدنيين (بينهم طفل)، بالأضافة لدمار كبير في الممتلكات.. ومعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام، في محيط بلدة خناصر التي سيطر عليها التنظيم أمس، وسط محاولات تقدم يقوم بها التنظيم إلى مدينة السفيرة.

وفي حمص، استهدف الطيران الروسي، بعدة غارات، بلدة الغنطو وقرية تيرمعلة بريف حمص. وقال ناشطون لموقع الحل السوري إن “ثمانية صواريخ روسية سقطت على الغنطو وتير معلة، خمسة لم تنفجر”. مضيفين أن الدفاع المدني “أمر الأهالي بعدم الاقتراب من الصواريخ التي لم تنفجر، خشية أن تكون صواريخَ مؤقتة”.

أما في الرقة، يعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب، بعد استثناء تنظيم الدولة الإسلامية من الهدنة التي اتفقت عليها الولايات المتحدة وروسيا في سوريا. وقالت مصادر إن الأهالي “يخشون تصعيد القصف من قبل الطيران الروسي، الذي استهدف أماكن المدنيين في الفترة الماضية”. مضيفة أن التنظيم “يمنع خروج المدنيين من الرقة”.

دولياً، قالت الهيئة العليا للمفاوضات إن “روسيا كثفت ضرباتها الجوية في سوريا، بعد اتفاق موسكو وواشنطن على بدء هدنة اعتباراً من السبت المقبل”. وأعرب المتحدث باسم الهيئة (سالم المسلط) عن “قلقه من استمرار التصعيد العسكري واستهداف الطيران الروسي للفصائل المعتدلة في سوريا”.

دولياً أيضاً، توقعت وكالة حرس الحدود الأوروبي أن يصل عدد اللاجئين في دول أوروبا، خلال العام الحالي، إلى مليون شخص. وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، خلال مؤتمر لبحث قضية اللاجئين، إنها “تشعر بالقلق لأن بعض الدول الأوروبية تتصرف خارج الإطار المتفق عليه في قضية اللاجئين”، بحسب تعبيرها.

في الشأن الاقتصادي، قالت صحيفة الديلي ميل البريطانية في تقرير لها، إن “اللاجئين السوريين في تركيا كان لهم أثرٌ إيجابيٌ على ناتج الاقتصاد التركي، ساهم بارتفاع غير متوقع في النمو، خلال الربع الثالث للعام الجاري”. وأشار التقرير إلى أن وجود مليونين ونصف من اللاجئين السوريين في تركيا، “قد يرهق نظام الإسكان والوظائف، لكنه يغذي نمو الاقتصاد التركي في الوقت ذاته”، وفق ما ورد.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئةٍ وسبعٍ وثلاثين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وأربعٍ وثلاثين ليرة سورية.