https://soundcloud.com/7al/25032016a
حصاد السابعة الإخباري 25-03-2016
قال مصدر عسكري إن “ضابطاً من القوات الخاصة الروسية قُتل في محيط تدمر، خلال المعارك الدائرة مع تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة”. فيما أفاد ناشطون بأن التنظيم “مازال مسيطراً على المدينة، رغم محاولات النظام المستمرة باقتحامها”. مشيرين إلى أن “الألغام التي زرعها التنظيم في محيط المدينة أعاقت تقدم قوات النظام وميلشياته إليها”.
وفي الرقة، كشف مصدر إعلامي من المدينة “وجود كتيبة خاصة في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، مهمتها تدريب المقاتلين الأجانب وإرسالهم إلى أوروبا لتنفيذ عمليات انتحارية في بلادهم”، وأضاف المصدر أن الكتيبة “كانت تتخذ من الرقة مقراً لها، وخرّجت 100 مقاتل على الأقل”، بحسب تعبيره.
أما في درعا، سيطر لواء شهداء اليرموك (المُتهم بالانتماء لتنظيم الدولة)، على بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي. حيث تمكن عدد من الإنغماسين التابعين للواء من اقتحام إحدى النقاط التابعة لحركة أحرار الشام على الأطراف الشمالية للبلدة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات داخل بلدة سحم الجولان، انتهت بانسحاب مقاتلي أحرار الشام وجبهة النصرة، بحسب ما ورد.
دولياً، قال وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) إنه اتفق مع الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) على تسريع الجهود التي تشمل إقناع بشار الأسد، بالانخراط في المحادثات بشأن الانتقال السياسي في سوريا، للوصول إلى حل سياسي في البلاد. وأضاف كيري إنه “سيتعين على روسيا أن تتحدث بنفسها مع الأسد لمساعدته على اتخاذ القرارات الصحيحة” بحسب تعبيره. مشيراً إلى “اتفاق الطرفين على تسريع الجهود لدفع العملية السياسية قدماً”.
في الشأن الاقتصادي، قال مصدر إعلامي من دير الزور لموقع الحل السوري، إن “أكثر من ألفين وسبعمئة موظف وموظفة من أبناء دير الزور الذين يعملون بعقود سنوية، مهددون بالفصل من قبل النظام السوري، بسبب تركهم لوظائفهم داخل الأحياء المحاصرة في المدينة التي يسيطر عليها النظام”. وأضاف المصدر أن “تهديد العاملين بالفصل جاء بسبب لجوئهم إلى محافظات أخرى، وذلك جراء المعارك والقصف، والحصار الذي تتعرض له المدينة”، وفق قوله.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار للمرة الأولى، إلى خمسمئة ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وخمسٍ وتسعين ليرة سورية.

