قال مدير عام الآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم، إن المعابد الرومانية القديمة والمداخل الأثرية التي دمرها مسلحو تنظيم (داعش) في #تدمر، ستعود إلى ما كانت عليه فور استعادة المدينة.
وأضاف عبد الكريم لوكالة رويترز أنه يأمل في استعادة تدمر خلال أيام بعد دخول القوات النظامية الأجزاء الغربية والشمالية منها ووعد بإحياء آثار الحقبة الرومانية لتكون “رسالة ضد الإرهاب”.
ونسف مسلحو (داعش) معبد بعل شمين ومعبد بل إضافة إلى الأبراج الجنائزية وقوس النصر التي صمدت لنحو 1800 عام في المدينة التي وصفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بأنها ملتقى للثقافات منذ فجر الإنسانية.
وعلى الرغم من هذه الأضرار، قال عبد الكريم إن لقطات مصورة شاهدها من تدمر في الأيام القليلة الماضية بما في ذلك بعض الصور التي التقطت باستخدام طائرة دون طيار حلقت فوق المدينة كانت “مطمئنة” على حد وصفه.
وأشار إلى أن الكثير من المباني مازالت قائمة بما في ذلك الجدران المحيطة بمعبد بل والمسرح الروماني وساحة الأعمدة والمصلبة (التترابيل) وهي عبارة عن قاعدة تنتصب عليها مجموعة من أربعة أعمدة في كل ركن.
ولفت عبد الكريم إن #سوريا ستتمكن من استعادة أي آثار منهوبة إذا عرضت للبيع لأنه من السهل التعرف عليها، ووعد أيضا بإعادة المواقع المتضررة إلى سابق عهدها بقدر الإمكان.

