حصاد السابعة الإخباري.. الاثنين 28/03/2016

https://soundcloud.com/7al/28032016a

حصاد السابعة الإخباري 28-03-2016

أصدرت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري قراراً يتضمن منح المغتربين السوريين حق تمديد جوازات سفرهم لمدة ست سنوات كاملة، باستثناء بعض الفئات. وينص القرار على أن الإناث والأطفال والطلاب الذين يدرسون في الخارج، يستطيعون إصدار جواز سفر جديد أو تجديده لمدة 6 سنوات كاملة. مشترطاً على الرجال الذين يريدون التجديد تأدية خدمة العلم أو دفع البدل أو أن يكونوا معفيين من الخدمة.

وفي دير الزور، تشهد جبهات القتال في المدينة اشتباكات هي الأعنف بين تنظيم الدولة الإسلامية من جهة، وقوات النظام ومليشياتها من جهة أخرى، في محاولة من النظام للتقدم في نقاط كان خسرها في وقت سابق. وقالت مصادر إن العمليات “ترافقت بغارات مكثفة من قبل الطيران الحربي على الأحياء الخاضعة للتنظيم، حيث استهدفت إحدى الغارات منزلاً بأربعة صواريخ، موقعة 9 قتلى من عائلة واحدة”.

أما في ريف دمشق، أفاد مصدر إعلامي من مدينة الضمير بأن المدينة “تشهد حظرَ تجوالٍ غير معلنٍ في المساء، بسبب إطلاق النار العشوائي بين الفصائل المتحاربة، رغم الهدنة”. وقال ناشطون إن “أهالي المدينة يغلقون المحلات، ويعودون إلى منازلهم، مساءً، خشية الإصابة بطلق ناري طائش، صادر عن أحد الفصيلين”. مضيفين أن جيش تحرير الشام وجيش الإسلام “يشتبكان رغم الهدنة المبرمة فيما بينهما، وهو ما يروّع المدنيين الذين يحاولون الضغط على الفصائل لإنهاء الاقتتال”.

أما دولياً، رحب الأمين العام للأمم المتحدة (بان كيمون) بسيطرة الجيش النظامي على مدينة تدمر الأثرية، معرباً عن أمله بـ “حمايتها وترميمها”. وقال بان كيمون إن “إعلان الجيش السوري استعادة السيطرة على تدمر وطرد تنظيم الدولة الاسلامية منها، أسعدنا وزادنا عزماً” بحسب تعبيره. مضيفاً أن النظام “سيحمي هذا الإرث الإنساني”، وفق قوله. ورئيس النظام السوري (بشار الأسد) يؤكد أن “السيطرة على تدمر ما كانت ممكنة دون دعم روسيا”.

في الشأن الاقتصادي، تشهد مدينة دير الزور نقصاً كبيراً في مادة الخبز، ما أدى إلى ازدحام على الأفران العاملة في أحياء الجورة والقصور، وذلك لتوقف عمل ثلاثة أفران، وهي فرن الضاحية، وفرن القصور، وفرن الشاهر، بسبب عدم تزويد قوات النظام لهذه الأفران بالوقود “لعدم توفره”، بحسب مسؤولي النظام. وقال ناشطون إن الأفران العامة “تقوم بتوزيع الخبز أولاً لقوات النظام والمليشيات التابعة له، فيما تبيع المتبقي منه للمدنيين، الذين يعجز أغلبهم عن الحصول على المادة بسبب الازدحام”.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار للمرة الأولى، إلى خمسمئة وخمس عشرة ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئة وعشرة ليرات سورية.