محمد عمر – درعا
تصدت #جبهة_النصرة (الذراع العسكري لتنظيم القاعدة) وحركة #أحرار_الشام الإسلامية، مساء الأمس، لمحاولة لواء شهداء اليرموك (المتهم بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية – #داعش) اقتحام بلدة حيط بريف #درعا الغربي.
وقال القائد الميداني في حركة أحرار الشام (أبو مريم الانصاري)، في حديث لموقع الحل السوري، إن لواء شهداء اليرموك شن مساء الأمس أشرس هجماته، في محاولة منه لاقتحام بلدة حيط والسيطرة عليها، حيث سبق الاقتحام تمهيد وقصف مدفعي مُكثف، ومن ثم حاولت مجموعاته التقدم، فقمنا بالتصدي لهم وتكبيدهم خسائر بشرية تُقدّر بـ11 قتيلاً”، بحسب تعبيره.
وكان لواء شهداء اليرموك قد أصدر بياناً، قبل أيام، أعلن فيه بلدة حيط “منطقة عسكرية”، وطالب أهالي البلدة بالمغادرة قبل بدء العملية العسكرية.
يُذكر أن أهالي بلدة حيط اضطروا للنزوح من بلدتهم عبر وداي زيزون، وهو المنفذ الوحيد للبلدة، حيث سلكوا طرقاً وعرة، واضطر بعضهم للسكن في السهول والمزارع، بينما لجأ قسم كبير منهم لبدة تل شهاب، ويعاني معظم أهالي البلدة أوضاعاً إنسانية ومعيشية سيئة للغاية، في ظل عجز مجلس المحافظة والمجالس المحلية في المنطقة عن تأمين احتياجاتهم.
وفي سياقٍ منفصل، انفجرت مساء الأمس دراجة نارية مفخخة داخل مخيم زيزون للنازحين بريف درعا الغربي، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى المدنيين. وكان مخيم زيزون قد تم انشائه قبل حوالي عامين، ويُقيم فيه عشرات العائلات من ريف درعا الغربي.

