https://soundcloud.com/7al/30032016a
حصاد السابعة الإخباري 30-03-2016
لقي عدد من المدنيين مصرعهم وأصيب أخرون، إثر قصف للطيران الروسي على مناطق متفرقة بريف حلب الشرقي (الخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الإٍسلامية). وأفاد ناشطون بأن “ثماني غارات جوية استهدفت مدينة منبج، وأحدثت انفجارات ضخمة، موقعة عدداً من الضحايا بينهم أطفال ونساء، لم يعرف عددهم، ونُقلوا للمشافي الميدانية”. مضيفين أن “اشتباكات على عدة محاور تدور في الريف الشمالي”.
وفي درعا، فجّر لواء شهداء اليرموك (المُتهم بالانتماء لتنظيم الدولة) عربة مُفخخة في بلدة حيط بريف درعا الغربي، في محاولة من مقاتلي اللواء لاقتحام البلدة (الخاضعة لسيطرة النصرة وأحرار الشام). والمحقق في دار العدل بحوران (فهد الخطبا)، ينجو من محاولة اغتيال بريف درعا الشرقي نفذها مجهولون وأدت إلى مقتل ابنه.
وفي حماة، فتحت قوات النظام، طريق تقسيس – سريحين في ريف حماة الجنوبي، وذلك بعد إغلاقه لأكثر من شهرين جراء المعارك الدائرة في المنطقة. وأوضحت مصادر أن النظام “فتح الطريق من قرية تقسيس باتجاه قرية سريحين، مروراً بقريتي جنان وجرنية العاصي”. وسط ترجيحات بأن تكون هذه الخطوة “من أجل دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في حمص وحماة”.
دولياً، قال عضو الهيئة العليا للتفاوض في جنيف (جورج صبرا) إن “موسكو بدأت تتوافق مع واشنطن بشأن إنهاء الحرب السورية ورحيل الأسد”. وأكد صبرا أن “مجريات المحادثات في جنيف تشير إلى وجود توافق دولي كبير بشأن الحل السياسي في سوريا”، وفق تعبيره. ويأتي تصريح صبرا بعد يوم واحد على إعلان الولايات المتحدة أن مدير الـ CIA ناقش مسألة رحيل الأسد في زيارة قام بها إلى موسكو في وقت سابق من هذا الشهر.
في الشأن الاقتصادي، قالت صحيفة روسيّة إن الحملة العسكرية الروسية على سوريا، التي انتهت مؤخراً، “كان لها أثر تسويقي كبير، ومن المتوقع أن تعود على موسكو بربح يصل إلى عدة مليارات دولار”.
وأضاف المصدر أن “مصادر داخل الحكومة الروسية مسؤولة عن تصدير الأسلحة، أكدت أن الحملة العسكرية الروسية قد تؤدي إلى تعاقدات جديدة تبلغ حولي سبعة مليارات دولار”، بحسب ما ورد.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار للمرة الأولى، إلى خمسمئة وخمس عشرة ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئة وعشرة ليرات سورية.

