https://soundcloud.com/7al/31032016a
حصاد السابعة الإخباري 31-03-2016
أفاد مصدر إعلامي من مدينة تدمر بأن النظام “نشر تعميماً على كافة الموظفين من أهالي تدمر، الموجودين في حمص، يأمرهم بالذهاب إلى مدينتهم، ليكونوا حاضرين خلال زيارة سيقوم بها محافظ حمص ووزير التربية”. واتهم المصدر النظام بأنه “يسعى، بإحضار الموظفين، لإظهار أنه أعاد الأمان للمدينة”. مشيراً إلى أن “جنود النظام منعوا الأهالي من العودة خلال الأيام الثلاثة الأولى من سيطرتهم على المدينة، بحجة تفكيك الألغام، في حين كانوا يسرقون البيوت، ويبيعون محتوياتها”، بحسب تعبيره.
وفي درعا، سيطرت حركة المثنى الإسلامية على بلدة الشيخ سعد بريف درعا الغربي، بعد معارك عنيفة مع فصائل الجبهة الجنوبية. وأفاد ناشطون بأن حركة المثنى “فجرت عربة مفخخة يقودها انتحاري في أطراف الشيخ سعد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الحر، وتلا ذلك اشتباكات عنيفة، انتهت بسيطرة مقاتلي حركة المثنى على كامل البلدة”.
سياسياً، أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد أنه “لن يكون من الصعب الاتفاق على حكومة سورية جديدة، تشمل شخصيات من المعارضة”، في تصريح هو الأول من نوعه منذ بدء الاحتجاجات. وقال الأسد إن “مسودة الدستور ستكون جاهزة خلال أسابيع”. لافتاً إلى “إمكانية الاتفاق على حكومة تضم معارضين ومستقلين وموالين”.. والمعارضة تقول إنها “ليست بحاجة لحكومة مشتركة تخضع لسلطة بشار الأسد”. والولايات المتحدة ترى أن وجود الأسد في حكومة الوحدة الوطنية “ينسف العملية السياسية من أساسها”.
دولياً، قالت مصادر دبلوماسية إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري “أبلغ دولاً عربية معنية بأن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى تفاهم على مستقبل العملية السياسية في سوريا، من ضمنه رحيل الأسد إلى دولة ثالثة”. وأكد المصدر أن كيري “لم يحدد إطاراً زمنياً للعملية، لكنه أشار إلى أن التفاهم الأمريكي الروسي واضح في القنوات الدبلوماسية الخلفية، وهو يشمل مستقبل الأسد”.
في الشأن الاقتصادي، دفع التغيير الكبير في سعر الدولار عدداً من التجار في دمشق إلى التوقف عن البيع حتى إشعار آخر. وفي جولة أجراها موقع الحل السوري، تبين إغلاق العديد من المحلات والمتاجر الخاصة ببيع المواد الغذائية والأجهزة الالكترونية. فيما اتخذت بقية المحلات التي فتحت أبوابها تدابيرَ احترازية، كرفع أسعار السلع بنسبة عشرين في المئة كحد وسطي.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى خمسمئة وخمس عشرة ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئة وعشرة ليرات سورية.

