الحل السوري – خاص
اتهم المكتب الإعلامي التابع لتنسيقية #تدمر، ميليشيات أجنبية موالية للنظام السوري، بـ “حرق بيوت لمدنيين في تدمر، بتهمة تعاطف أهالي المدينة مع تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)”.
وكان التنظيم المتشدد قد سيطر على مدينة تدمر في أيار (مايو) الماضي، لكن #النظام_السوري بمساندة ميليشيات أجنبية، وبالتعاون مع الطائرات الروسية، نجح أواخر الشهر الماضي في استعادة المدينة، وإخراج عناصر التنظيم منها بشكل كامل.
وقال المكتب الإعلامي بحديث مع موقع الحل السوري، إن “ميلشيات عراقية وأفغانية تنتمي إلى الطائفة الشيعية، حرقت ما لا يقل عن 14 منزلاً في مدينة تدمر، بعد أن سرقت محتوايتها، انتقاماً من الأهالي، الذين ترى أنهم كانوا حاضنة شعبية للتنظيم”.
ولفت المكتب إلى أنه من البيوت، “يوجد منزل جرى إحراقه رغم وجود شخص في داخله”، موضحاً أن “الشخص الموجود في المنزل هو مختل عقلياً، ولم يوافق على الخروج منه رغم تهديدهم له، فمات حرقاً”، بحسب المصدر.
وشدد المكتب الإعلامي أن التهم التي توجهها الميليشيات لأهالي تدمر غير صحيحة، مبيناً أن “المدنيين في المدينة عانوا من ظلم النظام والتنظيم معاً، وهم كانوا مكرهين ومجبرين على الخضوع للتنظيم، كما هو حالهم اليوم مع النظام”، وفق تعبيره.

