https://soundcloud.com/7al/11042016a
حصاد السابعة الإخباري 11-04-2016
أفاد مصدر إعلامي من الرقة، بأن “التحالف الدولي قتل القاضي الشرعي الأول في تنظيم الدولة الإسلامية (فواز الحسن)، بغارة جوية على المحافظة”. وأشار المصدر إلى أن “فواز الحسن، تسلم إدارة المحكمة الشرعية في الرقة”. مضيفاً أنه “أصدر أكثر من مئة حكم إعدام بحق الأهالي”. ولفت المصدر إلى أن فواز الحسن “كان سجيناً سابقاً في صيدنايا، وكان من الداعمين لبشار الأسد في حملته الانتخابية عام 2007″، على حد قوله.
وفي القلمون، تصدت فصائل المعارضة لهجوم نفذه تنظيم الدولة الإسلامية على مواقعها في القلمون الشرقي، ما أدى لمقتل ستة عشر عنصراً في صفوف التنظيم، ليرتفع عدد قتلاه، خلال الأيام الماضية، إلى أكثرَ من خمسة وعشرين عنصراً..
وقوات المعارضة في القلمون تتجهز لإخراج التنظيم من القلمون الشرقي، وإجبار مقاتليه على التراجع إلى البادية، مستغلةً الهدنة مع النظام، بحسب ناشطين.
أما في القامشلي، أدان المجلس الوطني الكردي ما وصفه بـ “الترهيب الممنهج الذي يمارسه حزب الاتحاد الديمقراطي”. معتبراً أن “الأجهزة التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي مارست التنكيل والاعتقالات بحق مناضلي الشعب الكردي” بحسب تعبيره. وأضاف المجلس أن “عناصر حزب الاتحاد هاجموا مكتب المجلس الوطني الكردي في الدرباسية، بعبوات مولوتوف حارقة، واعتدوا على العلم الكردستاني، من خلال إنزاله وكتابة شعارات عدائية وتخوينية على الجدران”، على حد قوله.
دولياً، قال رئيس الوزراء السوري (وائل الحلقي) إن الجيش النظامي يحضر بالتعاون مع سلاح الجو الروسي لعملية مشتركة بهدف السيطرة على مدينة حلب، رغم الهدنة المتفق عليها داخل الأراضي السورية. وصرح عضو في المجلس الأعلى للبرلمان الروسي أن “الطيران الروسي سيدعم عملية الهجوم البري للجيش السوري”..
والمعارضة تقول إن “الأيام العشرة الماضية شهدت تدهوراً خطيراً”. مضيفةً أن الهدنة “أصبحت على وشك الانهيار”.
في الشأن الاقتصادي، أدى الحصار المفروض على مدينة معضمية الشام بريف دمشق، منذ مئة وخمسة أيام، إلى تفاقم المعاناة التي يعيشها سكان المدينة المحاصرون. وقال ناشطون إن قوات النظام “لا تسمح لأي شخصٍ بالخروج والدخول من المعضمية، إلا الطلاب الذين يخضعون يومياً لتفتيشٍ دقيقٍ لدى خروجهم ودخولهم”. مضيفين أن عناصر النظام “تمنع الطلاب العائدين للمدينة من إدخال أكثرَ من رغيفي خبز لكل طالب”.. وسكان المعضمية يعتمدون على زراعة الأراضي ببعض الحشائش، في ظل غياب المواد الأساسية الغذائية.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى خمسمئة وأربع عشرة ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وإحدى عشرة ليرة سورية.

