https://soundcloud.com/7al/12042016a
حصاد السابعة الإخباري 12-04-2016
أفاد مصدر إعلامي من تدمر، بأن “حوالي 120 بيتاً في المدينة، تعرضت للحرق، على يد ميليشيات موالية للجيش النظامي”، منذ سيطرته على المدينة. وأضاف المصدر أن ميليشيات النظام “حرقت البيوت، بعد سرقتها، فيما يبدو أنه انتقام من الأهالي، الذين تتهمهم الميليشيات بمساندة تنظيم الدولة الإسلامية”. مشيراً إلى أن النظام “يسمح للأهالي بالقدوم إلى المدينة لتفقد بيوتهم، لكنه لا يسمح لهم بالبقاء فيها، بحجة قيامه بتفكيك الألغام”، وفق المصدر.
وفي دمشق، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على ثمانين في المئة من مساحة مخيم اليرموك، وذلك بعد اشتباكات ضد جبهة النصرة. وقال مصدر إعلامي إن التنظيم “دعا عناصر النصرة للاستسلام مقابل الأمان على دمائهم، وذلك بعد الهجوم الأخير الذي شنه التنظيم على نقاط النصرة مطلع الأسبوع”، حسب ما ورد.
أما في ريف دمشق، أصدرت فصائل المعارضة المناوئة لتنظيم الدولة الإسلامية في الضمير، بياناً يعلن تأسيس تجمعٍ جديد، وذلك “للوقوف بجانب أهل الضمير” بحسب التجمع. وقال البيان إن الكيان الجديد “تشكل لحماية البلدة تحت اسم التجمع العسكري”، داعياً “كافة العسكريين والمدنيين القادرين على حمل السلاح إلى الالتحاق بهذا التجمع”.
دولياً، نفت وزارة الدفاع الروسية وجود خطة لديها لاقتحام حلب، بعد يوم واحد من تصريح رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، حول تجهيز عملية سورية – روسية للهجوم على المدينة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه “ليس لديها أي خطط لاقتحام مدينة حلب”، وذلك في ظل ارتفاع وتيرة المعارك بين النظام والمعارضة بريف حلب الجنوبي، رغم وجود الهدنة.
في الشأن الاقتصادي، عمت حالة من الغضب بين أهالي الأحياء المحاصرة في دير الزور، بسبب قيام النظام بتوزيع سلال غذائية على عناصر المليشيات الموالية له. وقال ناشطون إن “النظام قام خلال اليومين الماضيين بتوزيع السلال الغذائية المخصصة للأهالي على عناصر المليشيات الموالية له، وذلك بهدف كسب المقاتلين الذين تركوا العمل في صفوفه، خلال الأشهر القليلة الماضية، لعدم إعطائهم رواتب منذ ستة أشهر”.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى خمسمئة وست عشرة ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وثلاث عشرة ليرةً سورية.

