https://soundcloud.com/7al/28042016a
حصاد السابعة الإخباري 28-04-2016
استهدف الطيران الروسي والنظامي مدينة حلب وريفها بغارات جوية مكثفة، أدت إلى مقتل عشرات المدنيين، وإصابة آخرين. وقال مصدر إعلامي إن “14 مدنياً قتلوا وجرح عشرات آخرون، ليلة أمس، إثر قصف للطيران الروسي، على مشفى في مدينة حلب، بينهم نساء وأطفال وأطباءُ ومسعفون، فيما قضى خمسة مدنيين، إثر قصف روسي على حي المرجة”. وأضاف المصدر أن “عدداً من المدنيين قضوا أيضاً اليوم، جراء قصف بالصواريخ الفراغية والطيران، على بستان القصر، والكلاسة، حيث تهدم بناء كامل مؤلف من عدة طوابق، بسبب القصف الروسي العنيف”.
وفي درعا، يستمر الحصار الذي تفرضه الجبهة الجنوبية، لليوم الخامس على التوالي، على بلدات حوض اليرموك بهدف تضييق الخناق على مُقاتلي لواء شهداء اليرموك، المتهم بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، والذي يسيطر على المنطقة. وقال ناشطون إن “الكثير من أهالي حوض اليرموك باتوا يفكرون بطريق آمن للخروج من المنطقة، بسبب الحصار الذي أدى إلى نفاذ المواد الأساسية من المحال التجارية”.
دولياً، اقترحت روسيا على مجلس الأمن الدولي ضم جيش الإسلام وحركة أحرار الشام الإسلامية إلى “القائمة السوداء”، بعد أن اتهمت الفصيلين بأنهما “يملكان صلات بتنظيم الدولة الإسلامية و جبهة النصرة”، بحسب ما ورد. فيما رد مصدر دبلوماسي في مجلس الأمن بالقول إن الخطوة الروسية “عديمة الجدوى”. مشيراً إلى أن روسيا تسعى من خلال ذلك إلى “محاولة تقسيم المعارضة السورية”.
دولياً أيضاً، حث المبعوث الدولي، ستافان ديمستورا، روسيا و الولايات المتحدة، على إنقاذ اتفاق الهدنة في سوريا، الذي دخل حيز التنفيذ منذ شهرين، وتعرض مؤخراً إلى خروقات كبيرة قرب مدينة حلب. وأضاف ديمستورا أنه “لا يوجد سبب لتعجز روسيا والولايات المتحدة عن تنشيط الاتفاق الذي لا يزال بالكاد على قيد الحياة”، بحسب تعبيره.. والخارجية الروسية تطالب واشنطن بالمزيد من التفاصيل حول إرسالها قواتٍ خاصةً إلى سوريا، بهدف قتال تنظيم الدولة الإسلامية.
في الاقتصاد، كشف تقرير صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، عن اختلاسات حاصلة في مديرية المالية بريف دمشق “تصل إلى مبلغ ثلاثة وعشرين مليون ليرة”. وطالب التقرير باسترداد المبلغ من المتورّطين وفرض عقوبات بحق عدد من رؤساء الدوائر في المديرية. إلا أن فقرات التقرير لم تنفّذ ولم تطبّق عقوباته على المتورّطين من رؤساء الدوائر الذين لا يزالون في أماكن عملهم. ووزير المالية في حكومة النظام يرفض اتهام الوزارة بالتقصير، معتبراً أن “سياسة الكيل بمكيالين غير متّبعة في الوزارة”، بحسب تعبيره.
في الاقتصاد أيضاً.. بلغ سعر مبيع الدولار، خمسمئة وسبعٍ وثلاثين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئةٍ وأربعٍ وثلاثين ليرةً سورية.

