عدنان الحسين – حلب
شن الطيران الحربي الروسي والتابع لقوات النظام، صباح اليوم، عدة غارات جوية استهدفت الأحياء الغربية لمدينة #حلب، وسط أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين.
استمرار الطيران الروسي والنظامي بقصفه المكثف على أحياء مدينة حلب، لليوم السابع على التوالي، أجبر المدنيين على نزوح جديد منها باتجاه الريف الغربي والشمالي، بعد سقوط أكثر من 150 مدنياً وإصابة أكثر من 200 خلال أسبوع واحد.
وقال الناشط الإعلامي محمد الحلبي من مدينة حلب، لموقع الحل السوري، إن “الحياة شبه توقفت في المدينة، وسط حالة نزوح كبيرة تشهدها الأحياء، حيث يعاني المدنيون حالة إنسانية صعبة للغاية في ظل قصف المواقع المدينة وأهمها النقاط الطبية”.
وأوضح الحلبي، أن “عشرات العائلات عادت إلى بيوتها إثر الهدنة، إلا أن عدداً منها لقي مصرعه في القصف، والقسم الآخر نزح مرة أخرى إلى خارج المدينة، خوفاً من استمرار القصف”.
وأشار الحلبي إلى أن القصف “لازال مستمراً على المدينة، حيث تعرضت مناطق خان العسل، فيما حث المجلس الشرعي في مدينة حلب، أمس، القائمين على المساجد في مدينة حلب على إلغاء صلاة الجمعة، اليوم، في معظم مساجد مدينة حلب بالأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، نتيجة للقصف المكثف من الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام، تزامناً مع استمرار إيقاف الدوام في المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم الحرة في ذات الأحياء”.
وأكد المجلس، في بيان نشر على فيسبوك وتويتر، أن “الاستهداف العلني والواضح للمدنيين في الأسواق والمدارس والأحياء، من قبل الطيران الروسي لن يمنعه من استهداف المساجد، وأن اجتماع عشرات المصلين في وقت وزمان واحد يشكل خطراً كبيراً عليهم”، وفق ما ورد.
من جهته، أكد محمد مصطفى (مدير مديرية التربية والتعليم الحرة في مدينة حلب)، استمرار إيقاف العملية التدريسية في المدينة لليوم السابع على التوالي، نتيجة القصف المكثف من قبل الطيران الروسي والتابع لقوات النظام والذي أوقع عشرات الضحايا خلال الأيام السبعة الفائتة.
وأشار مصطفى إلى أن “الحفاظ على حياة الطلبة والكوادر التدريسية من أولويات المديرية، وتعمل على ذلك بشتى الطرق، في ظل هجمة بربرية منظمة وبصمت دولي على مدينة حلب”، بحسب تعبيره.
يذكر أنها المرة الاولى في مدينة حلب، التي تعتبر من أقدم مدن العالم، التي تلغى فيها صلاة الجمعة منذ بدء الثورة السورية في عام 2011، كما أنها المرة الأولى عبر تاريخ المدينة منذ أثر من 1400 عام.

