حصاد السابعة الإخباري.. الخميس 12/05/2016

https://soundcloud.com/7al/12052016a

حصاد السابعة الإخباري 12/05/2016

قصفت قوات النظام السوري أحياء المشهد والزبدية والأنصاري في مدينة حلب، ما أوقع عدداً من الضحايا المدنيين، تزامناً مع هجوم عنيف لقوات النظام ومليشياته بدعم من الطيران الروسي على مخيم حندرات. فيما تصدت فصائل المعارضة جنوب حلب لهجوم نفذته ميليشيات النظام على خان طومان والخالدية وحي الراشدين، حيث دارت اشتباكات سقط فيها عدد من القتلى للطرفين.

وفي الرقة، قتل الجيش التركي فتاة وأصاب ثلاثة من أشقائها، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود والعبور إلى الأراضي التركية. وقالت مصادر إن “مجموعة من الأفراد والعائلات، حاولت العبور إلى تركيا من منطقة قرب تل أبيض بريف الرقة، لكنها لم تستطع الدخول بسبب إطلاق الرصاص الحي عليها من قبل حرس الحدود التركي”. مضيفة أن المصابين “تم إسعافهم ونقلهم بصعوبة إلى تل أبيض لتلقي العلاج”.

أما في ريف دمشق، سيطرت فصائل المعارضة، على كامل النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات المساندة له، الأسبوع الماضي. وأدى الهجوم المباغت الذي نفذته المعارضة إلى مقتل “عشرات العناصر للنظام، خلال الاشتباكات التي تمت على محور دير العصافير وزبدين وبالا والركابية”. وقال ناشطون إن المعارك ضد النظام شارك فيها عناصر من فيلق الرحمن وجيش الإسلام اللذين اشتبكا فيما بينهما في الفترة الأخيرة.

دولياً، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إليزابيث ترودو، إن محاولة روسيا العلنية في تصنيف جيش الإسلام وأحرار الشام، ضمن قائمة العقوبات الدولية، “ذات آثار مدمرة على اتفاق الهدنة”. وقالت المتحدثة إن “جيش الإسلام وأحرار الشام يشكلان جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار”. مضيفة أن الولايات المتحدة “تختلف مع روسيا في هذا التقييم، وستستمر بالاتصال مع هذه الجماعات لضمان التزامهما بالاتفاق”.

في الاقتصاد، بدأت العديد من المواد الغذائية بالنفاد من أسواق القامشلي، تزامناً مع ارتفاع سعر الدولار، نتيجة توقف طرق التجارة مع بقية المناطق السورية وبسبب إغلاق معبر فيشخابور مع إقليم كردستان. وقالت مصادر إن “أكثر من ست مواد أساسية نفذت من الأسواق، كالأرز ودبس البندورة، بالإضاقة لبعض أنواع البن والمنظفات، فيما أصبحت الزيوت والسمون على وشك النفاد بشكل نهائي”.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى ستمئةٍ وثلاثٍ وأربعين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى ستمئةٍ وثمانٍ وثلاثين ليرةً سورية.