جوان علي – القامشلي
بدأت حمولات المساعدات التي أقرتها الأمم المتحدة بالوصول إلى #القامشلي منذ بداية الأسبوع الحالي، على شكل جسر جوي بين #دمشق ولقامشلي، بهدف “إطعام 150 ألف شخص” على ما أفاد مسؤولون في برنامج الأغذية العالمي التابع لـ #الأمم_المتحدة في وقت سابق.
مصدر مطلع أفاد الحل السوري “أن أولى الطائرات التي كانت تحمل المساعدات وصلت مطار القامشلي مساء السبت الماضي وكانت تحمل ما بين 40 إلى 44 طنا# من المواد الغذائية”، مؤكداً أن الحمولة بلغت حتى أمس الإثنين، أكثر من 160 طناً من المواد الغذائية” وفق تعبيره.
وأضاف المصدر “حمولة كل طائرة عادة ما تكون 38 (طبلية) تحوي على كميات من المواد الغذائية منها 750 سلة غذائية تحوي على مواد منوعة ( كالملح والسكر والفاصولياء والزيت والحمص ودبس البندورة والأرز) إضافة إلى كميات إضافية من ( الأرز 7,5 طن ، برغل 7,5 طن ، زبدة الفستق 7,5 طن ، زيت الطعام 4 طن ) ” وفق قوله.
وأكد المصدر أن ” #النظام_السوري قد وافق على وصول 50 #رحلة_جوية بمعدل طائرتين يومياً، ليتم توزيعها على المسجلين لدى الجمعيات وفي المخيمات “، منوهاً إلى أن “التوزيع لن يشمل أهالي المدينة من غير المسجلين لدى قوائم الجمعيات والمخيمات بخلاف ما أشيع بداية الإعلان عن الجسر الجوي وأنه سيقدم المساعدة للسكان في المدينة” على حد وصفه.
واشار المصدر أن “المساعدات يتم نقلها حالياً إلى مستودعيّ برنامج الأغذية العالمي في القامشلي ليتم توزيعها لاحقا على مستودعات الجمعيات التي ستباشر توزيعها على المسجلين في قوائمها بداية الأسبوع القادم”.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أواخر حزيران الفائت، عزمها إقامة #جسر_جوي بين دمشق والقامشلي لإيصال المساعدات إلى المدينة التي يصعب الوصول إليها برًا.

