هاني خليفة – حمص
استهدفت فصائل المعارضة، اليوم، عدّة حواجز وتجمعات لقوات النظام في ريف #حمص الشمالي، وذلك “رداً على قصف الطيران الحربي لسوق شعبي جنوب #الرستن، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفها”، بحسب مصادر.
وقال الناشط الإعلامي براء الخالد، في حديث لموقع الحل السوري، إن فصائل المعارضة “استهدفت، بصواريخ الغراد وقذائف الهاون، تجمعات قوات النظام في قرية تومين وكتيبة الهندسة، إضافة إلى تجمعاتها في مدينة #حمص، ما أدى إلى سقوط عدد غير معروف من القتلى والجرحى، حيث سمعت أصوات سيارات الإسعاف تسرع إلى أماكن الاستهداف”.
وأضاف المصدر أن “عدداً من الجرحى المدنيين سقطوا، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي مدينة الرستن الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حمص الشمالي، كما أسفر القصف عن أضرار كبيرة بالممتلكات”.
وأكد المصدر ان الإمكانيات الطبية في الرستن “شحيحة جداً”. مطالباً جميع الهيئات والمنظمات الطبية بدعم مشافي الرستن، التي توشك مستلزماتها على النفاذ. في حين طلبت الكوادر الطبية من جميع الأهالي التبرع بالدم من كافة الزمر، نظراً لزيادة أعداد الجرحى وخطورة الوضع الصحي لبعضهم.
إلى ذلك، ارتفع عدد القتلى، جراء قصف الطيران الحربي لسوق شعبي، في المدخل الجنوبي لمدينة الرستن، إلى 22 قتيلاً وعشرات الجرحى، وذلك بعد وفاة ثلاثة أشخاص اليوم، كانت حالتهم خطرة.

