سامر علوان – ريف دمشق
تستمر التحضيرات لعملية نقل المدنيين ومقاتلي المعارضة إلى خارج مدينة #داريا، حيث تم إخطار عناصر #الهلال_الأحمر في العاصمة #دمشق، بالبقاء ضمن الجاهزية لمتابعة أمور مدينة داريا، بعد الاتفاق الأخير .
وتوصل موقع الحل إلى بنود لم تكن مُعلنة في الاتفاق، حيث “سيتم تخيير عناصر المعارضة من أبناء #معضمية_الشام، الذين كانوا في داريا، بين نقلهم إلى #إدلب أو إعادتهم لمدينتهم، بالإضافة لإخراج عناصر المعارضة من أبناء حي #المزة و #كفرسوسة، الموجودين في #معضمية_الشام. فيما سيتم إخراج الراغبين من أبناء #داريا الموجودين أيضاً في #معضمية_الشام، مع أبناء مدينتهم، إلى قدسيا أو الكسوة”، وفق مصادر من المدينة.
وفي هذه الأثناء دخلت لجنة المفاوضات إلى مدينة #داريا، بينما تنتظر عشرين حافلة خارج المدينة للبدء بنقل العائلات إلى الوجهات المحددة.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس واليوم، غلياناً، سببه ما وصفه الناشطون بـ”التخاذل من قبل فصائل #درعا والمنطقة الجنوبية، وفصائل #الغوطة_الشرقية، التي التفتت للاقتتال الداخلي وتركت الجبهات، متناسية الوضع السيء في #داريا”.
ووقّع ما يزيد عن 370 ناشطاً بياناً يدعون فيه إلى “النفير العام نصرةً لمدينة داريا، ورفضا ً لما يجري من تخاذل بحق أيقونة الثورة”، وفق البيان.

