حمزة فراتي – دير الزور
أصدر تنظيم الدولة الإسلامية #داعش، مساء أمس، قراراً، منع فيه الأهالي في المدن والبلدات المحاذية لجسري #الميادين و #العشارة بريف #دير_الزور الشرقي، الذين دمرهما طيران التحالف خلال اليومين الماضيين، من شراء قوارب لعبور النهر.
وأوضح أمين عامر (أحد سكان مدينة الميادين)، في حديث لموقع الحل، أن التنظيم “فرض على الأهالي في مدينة الميادين وبلدة الحوايج التي تقابلها من الطرف الآخر على النهر، عدم اقتناء القوارب أو شرائها، حيث وضع التنظيم يده على كافة القوارب في المنطقة، وأشرف على عملية تنقل الأهالي من خلال وضع أشخاص يتبعون له، كما قام بتحديد سعر العبور للشخص الواحد 50 ليرة”.
من جهة أخرى، استهدف الطيران الحربي، ليل أمس، بأكثر من غارة، مناطق سيطرة التنظيم داخل المدينة، حيث تركز القصف على حي العمال والحميدية، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، إضافة لأضرار مادية.
وفي سياق منفصل، قام التنظيم، أمس، بنشر لوائح في قرية الصبحة بريف دير الزور الشرقي، تحوي أسماء 15 شاباً من أهالي القرية نفسها، تم إعدامهم، بعد اعتقال دام لأكثر من عام، بتهم مختلفة، منها “قتال التنظيم” و “الردة” و “التعامل مع النظام”، بحسب ما ورد.
الجدير بالذكر أن التنظيم يسيطر على ريف دير الزور بشكل كامل وأجزاء كبيرة من المدينة ويفرض حصاراً على ما تبقى من أجزاء تحت سيطرة قوات النظام للعام الثاني على التوالي.

