يونانيون يرفضون دراسة أبنائهم مع أطفال لاجئين بحجة أن أطفالهم “سيتعرضون للاغتصاب”

خرج أهالي قرية يونانية في مظاهرة، باليوم الدراسي الأول من هذا العام، اعتراضاً على استقبال مدرسة أبنائهم أطفالاً لاجئين اضطروا إلى البقاء في #اليونان منذ إغلاق الحدود الأوروبية.

ونادى متظاهرون قالت وكالة فرانس إن عددهم وصل إلى حوالي أربعين شخص، في قرية بروفيتي، بشعار:”أطفالنا سيتعرضون للاغتصاب.. من سيتحمل المسؤولية”، على حد تعبيرهم. فيما قامت السلطات بإرسال نحو مئة شرطي لضمان دخول الأطفال اللاجئين إلى المدرسة.

وقال أحد المتظاهرين: “قيل لنا ان هؤلاء الاطفال أخذوا جرعات لقاح، ولكننا لا نصدق ذلك”، لكن وزارة التربية اليونانية أكدت أن الأطفال “تلقوا كافة اللقاحات اللازمة”، وفق ما نقلته الوكالة.

ويوجد في اليونان حالياً 64 ألف لاجئ، معظمهم سوريون، ينتظرون توزيعهم في بلدان الاتحاد الأوروبي، بعد إغلاق الحدود في نهاية شهر شباط (فبراير)، وبدء تطبيق الاتفاق الأوروبي التركي لترحيل #اللاجئين.