حلب: هدوء حذر على خطوط المواجهة بعد أيام من المعارك العنيفة

فتحي سليمان – حلب

شهدت خطوط المواجهة بين فصائل المعارضة وقوّات النظام في مدينة #حلب هدوءاً حذراً خلال الساعات الأخيرة، تزامناً مع قيام الطيران الحربي بقصف مواقع مدنيّة عدّة في المدينة وريفها.

وقال القائد العسكري أحمد أبو عمر، في حديث لموقع الحل إن المعارضة “ما زالت تسيطر على قرية منيان (المتاخمة لحي حلب الجديدة غرب حلب)”. مؤكداً “استعادة جميع النقاط التي تقدمت إليها قوّات النظام أمس الأحد”.

وشهدت مدينة حلب خلال الأيام الثلاثة الماضية معارك عنيفة بين الجانبين، عقب إعلان المعارضة عن “ملحمة حلب الكبرى”، بغية فك الحصار عن أحياء المدينة الشرقية، المحاصرة منذ أكثر من شهرين.

وفي سياق التطورات الميدانية أيضاً، ألقت الطائرات الحربيّة خلال ساعات الليلة الماضي قنابل عنقوديّة وصواريخ محمولة عبر المظلات، على قرى الشيخ علي وبلدة الأتارب بريف حلب الغربي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم سيّدة، وإصابة آخرين بجروح”. كما استهدف الطيران بالرشاشات الثقيلة أحياء عدّة داخل مدينة حلب المحاصرة مخلفاً أضراراً ماديّة دون إصابات.