الغوطة الشرقية دون لقاحات.. ومخاوف من انتشار الأوبئة

الغوطة الشرقية دون لقاحات.. ومخاوف من انتشار الأوبئة

ورد مارديني – ريف دمشق

يستمر النظام السوري بمنعه إدخال اللقاحات والأدوية إلى #الغوطة_الشرقية بريف دمشق، ما أدى لانتشار بعض الأمراض، مثل مرض #الحصبة الفيروسي، ونقص المناعة الشديد عند الأطفال.

الخبير الصحي في المجلس المحلي لمدينة #دوما (أسعد خبية) قال لموقع الحل إن استمرار النظام بمنع إدخال اللقاحات إلى الغوطة الشرقية “أدى لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، التي يكافح انتشارها بالتطعيم مثل مرض الحصبة الفيروسي’’، حسب قوله.

وأضاف خبية أن آخر دفعة لقاحات دخلت إلى الغوطة الشرقية ‘‘كانت في السادس والعشرين من شهر تشرين الأول من العام الفائت، حيث تم إدخال 55 ألف جرعة شلل أطفال، وهناك عدد كبير من الأطفال المتسربين، الذين لم تشملهم اللقاحات”.

من جانبه أكد طبيب الأطفال عدنان محمد، من مدينة سقبا، لموقع الحل أن ‘‘اللقاح مادة توزع عن طريق المنظمات الحكومية ولايمكن شراؤها من السوق السوداء، وعدم حصول الأطفال على اللقاحات اللازمة لهم، يؤدي إلى دخول الغوطة الشرقية في حالة انتشار كبير للأوبئة، وسط إمكانيات طبية بسيطة، ونقص كبير في الأدوية” مشيراً إلى أن ‘‘نقص اللقاحات مشكلة عالمية وليست مشكلة محلية فقط، فانتشار أي نوع من الأمراض يهدد صحة سكان العالم جميعاً، وليس سكان الغوطة الشرقية فقط’’، وفق تعبيره.

والجدير بالذكر أن عدداً من الأطباء والناشطين داخل الغوطة الشرقية وخارجها، ناشدوا المنظمات الصحية والإنسانية للسماح بدخول قوافل المساعدات الطبية والإغاثية، ولم يجدوا أي استجابة على أرض الواقع، وفق المصدر.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية