كشف كتاب جديد يحمل عنوان “المبعدون ـ سياسة ميركل بشأن اللجوء، تحقيق من قلب السلطة” سيصدر الأسبوع المقبل، أن صناع القرار في ألمانيا بمن فيهم المستشارة أنجيلا #ميركل، كانوا يريدون إغلاق الحدود أمام اللاجئين.
وأعلنت #ألمانيا في شهر آب (أغسطس) عام 2015 فتح حدودها للاجئين القادمين من دول بينها سوريا والعراق وأفغانستان، حتى وإن كانوا قد وصلوا إلى أوروبا عبر دول أوروبية أخرى، وهو ما أدى إلى دخول موجة كبيرة جداً منهم في فترة زمنية قصيرة.
ويكشف الكتاب لمؤلفه الصحفي (#روبن_آلكسندر)، أن “اجتماعاً عقد في 12 أيلول (سبتمبر) في مكتب المستشارة، شاركت فيه ميركل ورئيس مكتبها ووزير الداخلي ورئيس الحزب الاجتماعي المسيحي وعدد من صناع القرار، اتفق الحاضرون خلاله على إعادة العمل بمراقبة الحدود، وإبعاد الأشخاص الذين لا يحملون وثائق سفر، بمن فيهم طالبوا اللجوء”.
وبيّن المؤلف في حديث لصحيفة “فيلت آم سونتاغ” نقلته إذاعة صوت ألمانيا، أن الكتاب يحكي كيف “عبر موظفو وزارة الداخلية عن قلقهم بشأن القرار الصادر عن الاجتماع، وهو ما دفع وزير الداخلية إلى إخبار ميركل التي طلبت ضمانات”.
وأوضح المؤلف أن طلبات المستشارة الألمانية “تضمنت صمود القرار أمام المحاكم وكذلك تفادي صور للجنود الألمان وهم يبعدون #اللاجئين عند الحدود، وهي صور كان من الصعب تقبلها من قبل الرأي العام”، وهو ما تعذر تقديمه، لذلك لم ينفذ الاتفاق، بحسب آلكسندر.

