باسم ياخور الداعم للأسد يلتزم الصمت.. وزوجته ترحب بإسقاط النظام

في الوقت الذي تراجع فيه عددٌ من الفنانين السوريين عن تأييد رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، وأبرزهم دريد لحام وأيمن زيدان، لا يزال الممثل السوري باسم ياخور يلتزم الصمت.

باسم ياخور مستمر بدعم الأسد؟

يعتقد متابعون على منصات التواصل الاجتماعي، أن التزام الصمت من قبل باسم ياخور، يؤكد استمراره في تمسّكه بموقفه الداعم لبشار الأسد من دون تغيير، على حد قولهم.

كان الفنان السوري باسم ياخور، أثار موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته في أحد اللقاءات التلفزيونية، حيث عبّر عن رفضه لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم في ظل الظروف الحالية، مشدّدا على ضرورة أن تكون سوريا قادرة على استيعابهم لتجنب تفاقم الأزمة.

في المقابل، أكدت زوجة ياخور، كاتبة السيناريو السورية رنا الحريري، ترحيبها بسوريا الجديدة قائلة: “جواتي مشاعر مختلطة.. عم نعيش لحظات تاريخية.. يا رب تحمي سوريا الشعب”.

باسم ياخور وزوجته رنا الحريري – (إنستغرام)

وردا على تعليقات غاضبة من الجمهور عبر حساب الحريري على “إنستغرام”، قالت “بحياتي ما ذكرت اسم سوريا منسوبا لأي إنسان أو حيوان.. وما في شي بيضطرني نافق.. ما عندي مكاسب أو مصالح شخصية أو غايات”.

رنا الحريري: الوطنية هي الانتماء

من خلال القصص المصورة على “إنستغرام”، أكدت الحريري أن السياسة لا تعنيها، والوطنية بالنسبة لها هي الانتماء والتعاطف مع البشر أكثر من الانتماء وحب الأرض والأماكن، ودافعها الأول في الكتابة عن أي قضية، هو دافع إنساني فقط، وفق وصفها.

وأشارت رنا الحريري زوجة باسم ياخور، إلى أنها على الحياد عندما يتعلق الأمر بالأديان والطوائف والأحزاب والمعتقدات والجنسيات والألوان والأشكال، بحسب تعبيرها.

وحكمت عائلة الأسد سوريا منذ عام 1971 وانتهى حكمها بعد نصف قرن من الديكتاتورية. حكم حافظ الأسد لمدة 29 عاما، منذ 1971 وحتى رحيله في عام 2000، وحكم نجله بشار الأسد لمدة 24 عاما، بدءا من عام 2000، وانتهى حكمه بسقوطه في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

وفي 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بدأت فصائل المعارضة السورية بعملية سمّتها “ردع العدوان”، تمكنت من خلالها السيطرة على حلب، تلتها حماة، ثم سيطرت على حمص، والتحقت بها درعا والقنيطرة والسويداء، ليتم أخيرا دخول العاصمة السورية دمشق، فجر 8 كانون الأول/ ديسمبر، الأمر الذي أدى إلى فرار الأسد وسقوط النظام. تم كل ذلك في غضون 10 أيام.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم