جوان علي – القامشلي
بمبادرة من جهات مدنية وبالتعاون مع عدد من وسائل الإعلام المحلية، اُطلِقَ في مناطق #الإدارة_الذاتية حملة “الحد من خطاب الكراهية في الإعلام والمجتمع ” وذلك بهدف “الحد من تأثير الخلافات السياسية على الحالة الاجتماعية والسلم الأهلي في المنطقة”.
هندرين هندي(من فريق شبكة أمان) افاد الحل السوري “كجهة مدنية عملنا سابقا على نشاطات ومشاريع لمعالجة خطاب الكراهية في الإعلام وحماية السلم الاهلي، لكن حملة الحد من خطاب الكراهية في الإعلام والمجتمع بدأنا بها منذ حوالي الأسبوعين، وقد بدأت أولا بنداء وجه للإعلاميين والعاملين بالشأن العام، لكي يتحملوا مسؤولياتهم تجاه تصاعد خطاب الكراهية في الإعلام الكردي على خلفية بروز خلاف بين أطراف كردية خارج مناطق الإدارة الذاتية”.
وأضافت هندي “النشاط الآخر والذي استهدف مختلف شرائح المجتمع، وكان عبارة عن استطلاعات رأي مصورة، مع مدنيين في مدن مثل تربسبيه و#عامودا و #القامشلي، عرضنا فيها آراء المدنيين حول ما يحدث من خلافات وتأثيرها على السلم المجتمعي”، مشيرة إلى أن “المبادرة شملت أيضا بالتعاون مع عدد من الإذاعات المحلية إعداد حلقات أو المشاركة كضيوف معها لتسليط الضوء على ظاهرة الكراهية في الإعلام وفي وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاص”.
وأوضحت هندي “نتيجة للأوضاع الاستثنائية التي تمر بها منطقتنا وسوريا بشكل عام، تتكرر حالة الخلافات بين الأطراف السياسية ما يهدد حالة السلم الموجودة في منطقتنا، والتي من حسن الحظ لم تتدهور ربما كباقي المناطق، الأمر الذي يستدعي عملا لتعزيز هذه الحالة وعدم الوقوع في حالة تناحر سواء بين أبناء المكون الواحد أو بين المكونات المختلفة”.
وأشارت هندي إلى أن “الشبكة سبق ونظمت أربع ورشات عمل، تحت عنوان المهنية الصحفية كمدخل لمعالجة خطاب الكراهية في الإعلام، استهدفت مهتمين وعاملين في الإعلام في مدن تربسبية والقامشلي وعامودا”.
وتعرف شبكة أمان نفسها بأنها “شبكة سورية تتكون من شخصيات و منظمات فاعلة و مؤثرة ممن يعملون لبناء السلم المحلي و الوطني في سوريا، و يعملون بقيم مثل السلم، الحرية وقبول الآخر، و تقوم بحل النزاعات و تجنبها و إدارتها”.

