الحل السوري – وكالات
أعلن مراقبون دوليون أن حملة الاستفتاء حول صلاحيات الرئيس في #تركيا “لم تكن متكافئة”، مشيرين إلى أن إجراء استفتاء في ظل حالة الطوارئ يعد “انتهاكاً للحرية الأساسية”، وفق تعبيرهم.
وقال سيزر فلورين بريدا (من اللجنة المشتركة لمكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا) بتصريح نقلته فرانس برس، إن “التغييرات التي جرت في مرحلة متأخرة من عملية فرز الأصوات ألغت ضوابط مهمة، والإطار القانوني الذي ركز على الانتخابات بقي غير كاف لاجراء استفتاء ديموقراطي بحق”.
وفي السياق ذاته، ذكرت تانا دي زولويتا (رئيسة بعثة مكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا للمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان) أن “السكان الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم في مناطق جنوب شرق البلاد بسبب العمليات العسكرية، واجهوا صعوبات في التصويت”، مضيفةً أن “خطاب الحملة شوهه بعض المسؤولين الذين ساووا بين المتعاطفين مع (حملة لا) والإرهابيين”.
ورفضت تركيا انتقادات المراقبين الدوليين للاستفتاء على التعديلات الدستورية، وأعلن رئيس البلاد (رجيب طيب #إردوغان) إن حكومته “لن تأخذ بتقريرهم”.
وقال إردوغان لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا و مراقبي الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: “إلزموا حدودكم أولاً.. هذا البلد أجرى الانتخابات الديمقراطية بشكل لم يشهده أي بلد في الغرب”، وفق تعبيره.
واتصالاً بذلك، أكد وزير الخارجية الألماني (#زيغمار_غابرييل) أن بلاده لا تريد قطع المفاوضات بشأن ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وقال بتصريح لصحيفة “بيلد” نقلته دويتشه فيله، إن “الموضوع في متناول يد تركيا، والقرارات ليس أمامها وقت طويل على الإطلاق، والانضمام ليس ممكنا على أية حال في الوقت الحالي”.
وكان وزير الخارجي النمساوي (سباستيان كورز) قد دعا إلى وقف مفاوضات انضمام أنقرة إلى أوروبا بعد الاستفتاء.
وحقق إردوغان أمس انتصاراً في الاستفتاء حول تعزيز صلاحياته بعد أن حصل على تأييد 51,4 في المئة من الناخبين.

