هاني خليفة – حماة
استهدف الطيران الحربي الروسي والتابع لقوات النظام، اليوم، بأكثر من عشر غارات بالصواريخ الارتجاجية والفراغية والموجهة، بلدة اللطامنة (الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف #حماة الشمالي)، أسفرت عن دمار أكثر من 15 منزلا وأضرار أخرى بغيرها من الممتلكات.
وأوضح الناشط الإعلامي أحمد الصالح لموقع الحل، أن “القصف المكثف جاء بعد سيطرة قوات النظام والمجموعات المساندة لها، مساء أمس، على قريتي الزلاقيات وزلين جنوبي اللطامنة”، مؤكدا أن عملية السيطرة “سبقها أكثر من 45 غارة نصفها من الطيران الروسي على اللطامنة والزلاقيات، ما أجبر مقاتلو المعارضة على الانسحاب من القريتين”.
وبين الصالح أن ذلك “يعد خرقا واضحا لاتفاق تخفيف التصعيد في سورية والذي ضمنته تركيا وإيران وروسيا، ودخل حيز التنفيذ منتصف ليل السبت الفائت، موضحا أن القصف والاشتباكات في ريف حماة الشمالي لم تتوقف أبدا بل زادت بعد دخول الاتفاق وقت التنفيذ، إذ باتت قوات النظام على بعد حوالي ثلاثة كيلو مترات فقط عن اللطامنة”.
يذكر أن #وزارة_الدفاع_الروسية نشرت، منتصف ليل السبت الفائت، خريطة توضح المناطق الأربع الآمنة فيسوريا وهي ريف #إدلب والمناطق المحاذية بريف #اللاذقية الشمالي الشرقي، وريف #حلب الغربي وريف حماة الشمالي، إضافة إلى ريف #حمص الشمالي الذي يشمل مدينتي الرستن و تلبيسة والمناطق المحاذية الخاضعة لسيطرة المعارضة، في حين تشمل المنطقة الثالثة غوطة_دمشق الشرقية، أما الرابعة فتمتد جنوبي #سورية في المناطق المحاذية للحدود الأردنية في ريفي درعا و القنيطرة.

